صرح سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أن #طهران لن تقبل الحفاظ على #الاتفاق_النووي بأي ثمن، وذلك رداً على العقوبات الأميركية الأخيرة ضد كيانات وأفراد إيرانية مرتبطة بالنشطات الصاروخية والحرس الثوري في بلاده.
وقال شمخاني، في لقاء صحافي، إن #واشنطن تبحث عن إلغاء الاتفاق النووي مع بلاده وتحميل المسؤولية لطهران التي لن تمنح هذه الفرصة للولايات المتحدة، وفق تعبيره.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، قد وقع، الأربعاء، على عقوبات جديدة ضد #إيران تستهدف النشاطات الصاروخية الباليستية والحرس الثوري.
وبناء على مشروع القانون الذي أصبح ساري المفعول بعد توقيع ترمب، فإن العقوبات الأميركية الجديدة ستستهدف الكيانات والأشخاص المرتبطين بالنشاطات الصاروخية الإيرانية وعمليات بيع المواد العسكرية وتقديم المساعدات التقنية أو المالية إلى طهران.
وينص القانون على معاقبة عناصر من الحرس الثوري وذويهم بتهم متصلة بـ #الإرهاب ومنعهم من المعاملات المالية والمصرفية في الولايات المتحدة ومؤسساتها خارج البلاد. كذلك يحث على إدراج أسماء الأفراد في القائمة السوداء بعد تأييد وزارة الخارجية بارتكابهم انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
كما على الخارجية والخزانة الأميركيتين وجهاز المخابرات الوطني تقديم استراتيجياتهم كل عامين حول التهديدات الإيرانية ضد الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وردت إيران رسمياً على لسان نائب وزير الخارجية، عباس عراقجي، أن العقوبات الأميركية الجديدة التي أقرها الكونغرس ضد إيران وروسيا وكوريا الشمالية ووقعها ترمب "انتهاك للاتفاق النووي".
وقال #عراقجي للتلفزيون الرسمي: "الاتفاق النووي (الموقع مع القوى العظمى في تموز/يوليو 2015) تعرض للانتهاك وسنرد على ذلك".