قال مؤسس ورئيس دار الاندماج والاستحواذ "ماندا" أحمد المنيفي، في مقابلة مع قناة "العربية"، إن سوق الاستحواذ والاندماج في السعودية سوق ناشئة، وعدد عمليات الاندماج قليلة جدا.
وكانت الشركة الوطنية للرعاية الطبية "رعاية" قد أعلنت عن الدخول في مناقشات مبدئية مع شركة الحمادي للتنمية والاستثمار لدراسة إمكانية اندماج الشركتين.
وأضاف المنيفي أن الاستحواذ يستهدف تحقيق استفادة المساهمين في كلتا الشركتين بالدرجة الأولى.
وفيما يتعلق بالقيمة السوقية قال المنيفي إن هذه القيمة في الحمادي 4.5 مليار ريال، وفي شركة الرعاية 1.757 مليار ريال وذلك قبل يومين، وعدد الأسرة في الرعاية 785، وفي الحمادي 1378 سريرا بما في ذلك التوسعة المرتقبة، ومكرر صافي الربح لا يختلف كثيرا في كلتا الشركتين بين 56 أو 57 مرة.
وحول مبيعات الشركتين قال المنيفي إنها كانت في شركة رعاية 901 مليون ريال في 2016، بينما بلغت قيمتها في الحمادي 606 ملايين ريال، مشيرا إلى أن المطلع على أداء الشركتين يلحظ أن هامش الربحية في الحمادي يظهر كفاءة الإدارة، بينما توجد فرصة أمام رعاية لاستفادة من هذه الكفاءة.
وأشار إلى أن التحدي الموجود في حجم المعلومات التي ستقوم بتوفيرها كل شركة خاصة وأنهما متنافستان تماما.
وأوضح أن الاندماج يفترض فيه استفادة المساهمين في الشركتين بالدرجة الأولى، خاصة أنه سيكون هناك تبادل أسهم، ومن هنا تبرز الأهمية الكبيرة لعملية التقييم.
ولفت المنيفي إلى أن الشركتين متطابقتان، والاندماج سيؤدي لعمليات توفير كبيرة في كلتا الشركتين من ناحية التوظيف والإدارة.
وكانت "رعاية" التي أعلنت عن الدخول في مناقشات اندماج مع شركة الحمادي قد قالت إنها ستقوم بتعيين مستشار مالي لدراسة الاندماج والتقييم، كما أكدت أنها ستقوم بالاستعانة بأي خبرات ضرورية إذا تطلب الأمر لتحقيق مصلحة المساهمين.
يشار إلى أن شركة الحمادي للتنمية والاستثمار تمتلك وتدير مستشفيين في الرياض، وتقوم بإنشاء مستشفى ثالث في حي النزهة بمدينة الرياض.
أما شركة رعاية فتمتلك وتشغل مستشفيين هما مستشفى رعاية الرياض والمستشفى الوطني، كما قامت الشركة مؤخرا بافتتاح مركز رعاية لتوزيع الأدوية والمستحضرات الطبية.