نهائي الكأس.. بين الأهلي والمصري حكايات.. وذكريات

سمير عبدالعظيم
سمير عبدالعظيم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

لم يبق من عمر موسم كرة القدم هذا العام سوي مباراتين فقط الأولي نهائي كأس مصر المقرر إقامتها باستاد برج العرب بالإسكندرية يوم الثلاثاء القادم بين الأهلي والمصري.. ومباراة السوبر المحلي بين الأهلي بطل الدوري والمصري في حالة فوزه باللقب أو حتي هزيمته باعتباره وصيف البطولة حسب لائحة اتحاد الكرة هذا الموسم.
وبالقطع يدرك كل عشاق كرة القدم في مصر حساسية لقاءات الأهلي والمصري بالذات كقطبين للعبة الشعبية فضلاً عن نظرة أبناء القناة للأهلي كمنافس قوي لهم ليس من اليوم واعتباره منافسهم الأول في السويس والإسماعيلية وبورسعيد.
ويأتي لقاء الثلاثاء في غاية الأهمية لطرفي اللقاء ليس لكونه نهائي أقدم مسابقة كروية فحسب ولكن لنظرة كل طرف وأهمية المباراة لديه فالأهلي متحفز لابعد مدي لاستعادة كأس غابت عنه تسع سنوات بعد آخر انجاز عام 2007 وهي المرة الأولي في تاريخه التي يبعد فيها عن التتويج هذه المدة رغم أنه حققها 36 مرة ويشعر الأهلاوية بشوق وحنين لإضافة بطولة جديدة يجمعها مع درع الدوري الذي حصده هذا الموسم كما حدث سابقاً أكثر من مرة.
أما المصري فإن أهمية حصد اللقب ربما يزيد عند جماهير بورسعيد أكثر إلي حد ما حيث لم يسبق له الفوز بالكأس إلا مرة واحدة عام 1998 وبعدها غابت عنه كل هذه السنوات الطويلة رغم أنه أي المصري وصل للنهائي أكثر من مرة قبل حصد اللقب وبعده.. من هنا تأتي أهمية اللقاء خاصة أمام الأهلي الذي سبق له خطف البطولة أكثر من مرة من المصري.
وقبل أن أذكر القراء الأعزاء بمسيرة الأهلي والمصري بالبطولة ولقاءاتهما بالذات أحب أن أؤكد أن طرفي لقاء الثلاثاء يحمل أكثر من طابع وأهمية بعد أن استحق كل منهما الوصول لهذه المرتبة من البطولة وهي النهائي بعد المسيرة المظفرة لهما هذا الموسم سواء في المسابقة الأم الدوري العام التي خاضها الأهلي وحصل فيها علي الدرع بلا هزيمة حقق خلالها أكبر عدد من الانتصارات ولم يسلم أي فريق من الهزيمة.
أما المصري فقد بات واحداً من أفضل أندية المسابقة وهذا الموسم علي وجه الخصوص حتي وصل للمربع الذهبي وخاض معارك كروية طاحنة ليحجز لنفسه مكاناً وسط الجو التنافسي الرهيب الذي شهدته المسابقة هذا العام واستمراراً للتألق استطاع المصري التقدم للوصول للمباراة النهائية لكأس مصر.. لذا استحقت مباراة الثلاثاء أن نطلق عليها لقاء العمالقة.
ومما يعطي للمباراة حلاوة ومذاقاً خاصاً أنها لم تكن الأولي للفريقين في مسابقة الكأس خفيفة الظل فالتاريخ يسجل أن القطبين الأهلي والمصري سبق لهما اللقاء في نهائي الكأس ست مرات قبل المباراة القادمة وكلها خلال القرن الماضي وكانت البداية عام 1928 عندما فاز الأهلي 5/صفر وأعوام 30. 45. 47. 84. و89 وفاز الأهلي في جميعها.. هذا بخلاف لقاءات المصري في النهائي أمام فرق أخري مثل الترسانة 54. والزمالك 57 وخرج منها إلي أن استطاع التتويج عام 1998 عندما فاز علي المقاولون 4/3 في مباراة تأرجحت فيها النتيجة أكثر من مرة حتي انتهت لصالح أبناء بورسعيد.. وهو ما يؤكد بالقطع أن منافس الأهلي في نهائي هذا العام هو واحد من أقطاب المسابقة وله فيها جولات كبيرة ونتائج جيدة.
من هنا كان اهتمام اتحاد الكرة باعتبار لقاء الأهلي والمصري لا يقل أهمية عن لقاءات القمة بين القطبين المعروفين الأهلي والزمالك وحفاظاً علي طبيعة اللقاء كنهائي مسابقة كبيرة قرر إسناد إدارتها لطاقم حكام أجانب وحتي مساء أمس كانت الاتصالات جارية مع أكثر من اتحاد أوروبي ووصلت إلي خمسة منها ألمانيا وسويسرا والنمسا والمجر والسويد من أجل الوصول إلي طاقم يدير المباراة وسوف يتحمل الاتحاد كافة النفقات حيث إنه منظم المسابقة.
وعلي الجانب الآخر وبحثاً عن مزيد من النجاح للمباراة فقد وضع الاتحاد ضوابط لإنجاح اللقاء وتركزت في تحديد عدد المسموح لهم بالدخول بحيث لا يزيد علي 30 فرداً لكل فريق من أعضاء مجلس الإدارة و25 صحفياً وعشرة مصورين وسيقوم رجال الاتحاد بتنظيم عملية الدخول بالتنسيق مع الجهات الأمنية.. كل الأمنيات الطيبة بنجاح نهائي مسابقة أحبها الناس وحصل علي كأسها أكثر من فريق كان يستحقها ووجب ذكرهم.. الأهلي. الزمالك. إنبي. الترسانة. الأولمبي. الاتحاد السكندري. المقاولون. الإسماعيلي. حرس الحدود. المصري.

*نقلاً عن المساء المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط