قالت صحيفة "ريكورد" البرتغالية إن نادي فارينزي قد يفسخ عقد إعارة المصري عمرو وردة بعد اتهامات للأخير بالتحرش بزوجتي زميليه في الفريق عقب أيام من انضمامه إلى النادي قادماً من باوك اليوناني.
وكشفت الصحيفة أن اللاعب المصري وردة تحرش بزوجة أحد اللاعبين في الفندق الذي يقيم فيه لاعبو الفريق، وانتشر خبر تحرشه بزوجة الآخر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما تسبب بإشعال الغضب داخل النادي تجاه اللاعب المعار من باوك، ونوى بعض اللاعبين ضربه، وتحويله إلى التدريبات الانفرادية، في انتظار العقوبة التي ستفرض عليه أو حتى إلغاء عقد الإعارة المبرم بين الناديين البرتغالي واليوناني.
وقال نونو مانتا، مدرب الفريق البرتغالي في تصريحات صحافية لذات الصحيفة، مساء السبت: وردة أجرى الاختبارات البدنية والطبية، لكنه لم ينسجم تماماً مع الفريق حتى الآن، وقال في تصريح آخر عقب نهاية مباراة فارينزي أمام موريرينزي إجابة عن سؤال حول الحادثة: لا أريد الحديث عن هذا، أنا هنا لأتكلم عن المباراة فقط واللاعبين الذين لعبوا المواجهة.
ونفى اللاعب تحرشه بزوجتي زميليه، مؤكداً أنه ينتظر وصول شهادته الدولية من الاتحاد اليوناني للعب مباراته الأولى مع فارينزي، بينما أكد ممدوح عيد، وكيل أعماله في تصريحات تلفزيونية، أن الخبر غير صحيح، مؤكداً أن وردة لم يلعب مع فارينزي بسبب عدم وصول شهادته الدولية، ومطالباً جريدة "ريكورد" بتحري المصداقية في الحديث عن موكله.