أفاد مراسلنا بأن موكباً تابعاً للأمن العام اللبناني، ترافقه سيارات الصليب الأحمر وسيارات تابعة لمليشيات حزب الله، اجتاز منطقة وادي حميد وبات داخل منطقة #الجرود الحدودية.
مصادر محلية ربطت هذه الخطوة بمصير الجنود اللبنانيين المخطوفين لدى #داعش منذ 4 سنوات، فيما أعلنت مصادر الجيش أن المعركة مستمرة بمعزل عن ملف المخطوفين.
وتستمر صباح السبت معارك #الجيش_اللبناني ضد مسلحي داعش المتحصنين في جرود #القاع و #رأس_بعلبك الحدوديتين.
مصادر الجيش أكدت نجاح الوحدات العسكرية التي تقدمت في منطقة الجرود، بتثبيت مواقعها على التلال المرتفعة وتأمينها، بالإضافة إلى إنشاء مرابض جديدة للأسلحة الثقيلة.
المصادر أضافت أن وحدات من قوات النخبة اللبنانية التي تقدمت القتال بدأت بتسليم المواقع المحررة إلى وحدات اللواء السادس في الجيش.
وبحسب المصادر سيعكف الجيش اللبناني على تنفيذ خطته الرامية إلى استعادة جميع المناطق بمعزل عن مهمة جهاز الأمن العام الذي يتسلم ملف العسكريين المخطوفين.
مدير عام الأمن العام كان قد وصف مهمته في منطقة الاشتباكات بالحساسة معطياً إياها طابع القدسية الوطنية، بحسب تعبيره.
في الأثناء استأنف الجيش اللبناني عمليات القصف المركز لمواقع المتطرفين في الجرود مستخدماً أسلحته الثقيلة والمتوسطة.
فيما تواصل وحدات الهندسة في الجيش عمليات إزالة الألغام والمفخخات في المنطقة والتي أعاقت تقدم الجيش بحسب المصادر.