بعد مرور 3 أيام على الهجومين الإرهابيين اللذين ضربا #إسبانيا، يبدو أن الشرطة تبحث عن "إمام مشبوه"، وهو إمام بلدة صغيرة في كاتالونيا ينتمي إليها معظم أفراد الخلية الإرهابية المتورطة في العمليتين الدمويتين، بحسب ما أفادت وكالة "فرانس برس".
إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام فرنسية نقلاً عن الشرطة، أن قوات الأمن الإسبانية عثرت على إحدى السيارات التي استخدمها الإرهابيون في تنفيذ هجومهم الإرهابي في #كتالونيا بإسبانيا. وقالت صحيفة "باريزيان" الفرنسية، نقلا عن مصدر في الشرطة، إن "الأمن الإسباني عثر على إحدى السيارات التي استخدمها منفذو هجومي #كامبرليس و #برشلونة ، وهي من نوع (رينو –كانغو)".
ونقلت الصحيفة عن المصدر، أن "السيارة مؤجرة من قبل المغربي يونس أبو يعقوب، والذي تتهمه السلطات الإسبانية بالاشتراك مع آخرين في التخطيط وتنفيذ الاعتداء الإرهابي على مقاطعة كتالونيا. وأشارت إلى أنه "بحسب المعلومات المتوفرة لدينا، فإن المواطن المغربي من مواليد مدينة مريرت، واستأجر يوم الخميس الماضي بعد الظهر مركبة من نوع (فان)، وعثر عليها متروكة في مدينة فيك شمال برشلونة، وكذلك سيارة (رينو – كانغو) بيضاء اللون عثر عليها صباح السبت في إسبانيا".
وقتل في هجوم برشلونة 13 شخصاً بينما توفي شخص متأثرا بجروح أصيب بها في اعتداء كامبريلس. وأدى الهجومان إلى إصابة أكثر من مئة شخص آخرين بجروح.
وفيما يسعى المحققون لجمع تفاصيل الاعتداءين، أعلن وزير الداخلية خوان ايناسيو زويدو السبت أن الخلية المسؤولة عن المجزرة التي جرح فيها أيضا 120 شخصا وأحدثت صدمة في البلد، تم تفكيكها رغم أن السلطات المحلية اتخذت موقفاً أكثر حذرا. وقالت الشرطة إنها بدأت عملية مطاردة واسعة بحثاً عن يونس أبو يعقوب (22 عاماً) الذي قاد بحسب وسائل الإعلام الشاحنة الصغيرة بسرعة جنونية الخميس في شارع لارامبلا ودهس المارة.
وبدأت الشرطة عملية أمنية مكثفة بينها حواجز طرق في أنحاء إقليم كاتالونيا بعد ظهر السبت، وحثت المواطنين على عدم الكشف عن معلومات بشأن تلك الحواجز.
وبعد أيام قليلة على الاعتداءين اللذين ضربا الشارع السياحي وبلدة كامبريلس الساحلية المجاورة، استجمع الإسبان قوتهم ونزلوا لتحية الملك فيليبي والملكة ليتيثا اللذين جاءا إلى برشلونة لتكريم الضحايا وعادا الجرحى في مستشفيين. ورفعت لافتات مثل "لارامبلا تبكي لكنها حية" على واجهات المحلات فيما جابت سيارات الأجرة الشوارع مطلقة أبواقها وعليها لافتات كتب عليها "لسنا خائفين".
يذكر أن تنظيم داعش تبنى اعتداء برشلونة الذي أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 120 الخميس، وأعلن السبت أيضا مسؤوليته عن هجوم كامبريلس الذي قتل فيه شخص وأصيب ستة بجروح. وما زال أربعة مشتبه بهم موقوفين رهن التحقيق فيما يرجح مقتل اثنين آخرين في انفجار منزل في ألكنار، على بعد 200 كلم جنوب برشلونة، حيث كانت المجموعة تحاول صنع عبوات متفجرة.