انشغلت الولايات المتحدة عصر الاثنين بالكسوف الكلي، وهو الأكبر من نوعه منذ مئة عام حيث لم يحدث كسوف كلي غطى معظم أميركا إلا سنة 1918.
وتحول الحدث إلى شغل للجميع ووسائل الإعلام الأميركية، وفي البيت الأبيض أفرغ #الرئيس_الأميركي دونالد ترمب وعائلته وفريق عمله جزءاً من وقتهم لمشاركة الأميركيين في هذا الحدث التاريخي.
وظهر الرئيس الأميركي على شرفة البيت الأبيض بصحبة زوجته ميلانيا وابنه الأصغر بارون وهم يرتدون النظارات الشمسية المخصصة لرؤية الكسوف.
وشاركهم الفريق العامل بالبيت الأبيض وعلى رأسهم مايك بنس نائب الرئيس الأميركي.
وفي الوقت الذي يبدو فيه #ترمب قد نظر للشمس لبضع ثوان دون استخدام النظارة كما فعلت ميلانيا وبارون، فإن نظرة ترمب أثارت تساؤلات بعض الوسائل الإعلامية.
وفي قناة فوكس نيوز تساءل المذيع الذي يغطي خبر الكسوف، هل كان الرئيس لا يعرف ضرر الأشعة في هذه الحالة، وهو ينظر إلى الشمس مباشرة.
وقيل أيضاً من قبيل الدعابة، ربما كان ترمب يعتبر كسوف الشمس من الأخبار الكاذبة FakeNews كما جرت العادة في استخدامه لهذه العبارة في تغريدات تويتر وهو يلغي بها الكثير من الأخبار بجرة قلم.
وهذا يعني أنه أغفل النظارة لبضع ثوان لكي يرى الشمس مباشرة دون نظارة، ويتأكد هل كسفت فعلا أم لا، وبالتالي هل الأمر مجرد "أخبار كاذبة"، أم حقيقية؟
وقال الخبير الدكتور رالف شو على القناة: "ليس هناك وقت آمن للنظر مباشرة على الشمس".
وقد ظهر الأميركيون وهم يشترون النظارات بكثافة حتى لحيواناتهم الأليفة، ونشر الكثيرون صوراً لكلابهم وهي ترتدي النظارات الحامية من الكسوف في الانستغرام ووسائل "السوشيل ميديا" المختلفة.