متاجر أميركية تغلق أبوابها أمام المنافسة الإلكترونية

المصدر: دبي - مايا جريديني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تغيرت متطلبات المتسوق مع تسارع وتيرة الحياة اليومية وضيق الوقت، حيث بات يفضل سهولة التسوق من المنزل أو المكتب عبر الإنترنت بدلا من التوجه المباشر إلى متاجر التجزئة. هذا النهج بدأ يضغط على ربحية المتاجر التقليدية، ما دفع عددا كبيرا منها لإغلاق أبوابها أمام المنافسة الإلكترونية.

واجتاحت موجة التغيير قطاع التجزئة وتقلب المفاهيم، حيث اشتدت المنافسة بين التجارة عبر الإنترنت من جهة والتجارة التقليدية من جهة أخرى.

ويبدو أن التوجه المتزايد للمتسوقين هو التبضع عبر الإنترنت، الأمر الذي يضغط على أرباح المتاجر التقليدية في شتى القطاعات. هذا أدى إلى إعلان عدد كبير من الشركات في الولايات المتحدة عن إغلاق متاجر لها منذ مطلع السنة ليتجاوز العدد الإجمالي حتى الآن 5400 متجر. هذا يمثل زيادة بـ165% عن الفترة المماثلة من العام الماضي والتوقعات هي لارتفاع هذا الرقم إلى أكثر من 9400 متجر مع نهاية السنة.

ومن بينها متاجر RADIOSHACK التي أعلنت عن إغلاق ألف متجر هذا العام، وهي تشهر الإفلاس للمرة الثانية في أقل من عامين، لكن تحت مالك جديد هذه المرة.

وتعتبر "بلاي ليست" و"شو سورس" التي تغلق مئات المتاجر لكنها نجحت في تجاوز محنتها بعد إشهار إفلاسها، وعليها الآن إيجاد الحلول للتصدي للمنافسة.

ويلاحظ أن معظم الشركات التي أشهرت إفلاسها أو أغلقت متاجرها تعمل في مجال تجزئة الملابس كما يشهد القطاع صفقات اندماج كبرى لا سيما استحواذ "مايكل كورز" على "جيمي شو" مقابل 1.2 مليار دولار في يوليو الماضي.

وفي قطاع التجزئة الغذائية، قامت "آمازون" بالاستحواذ على "هول فودز" مقابل 13.7 مليار دولار في يونيو. وشهد مايو استحواذ "كوتش" على "كايت سبايد" مقابل 2.4 مليار دولار.

وفي هذا السياق، يتوقع المحللون ان النهج السائد سيتواصل حيث ستتوجه الشركات التي لديها ديون كثيرة لإشهار إفلاسها - في حين ستتوجه المتاجر الصامدة لإعادة هيكلة أعمالها وزيادة تواجدها الإلكتروني.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط