هاجم انتحاري ومسلحون الجمعة مسجداً للشيعة في #كابول وقتلوا شرطيين بحسب ما أكدت السلطات، في اعتداء يدل على تدهور الوضع الأمني في العاصمة الأفغانية. وبعد ساعات قليلة تبنى داعش العملية الانتحارية.
ووقع الهجوم وقت صلاة الجمعة وقال مساعد الناطق باسم وزير الداخلية الأفغاني نجيب دانيش إن "هجوما إرهابيا وقع في حي قلا النجارة في كابول".
وأضاف دانيش على موقع فيسبوك أن "شرطيين افغانيين لقيا مصرعهما وجرح اثنان آخران ونقلا إلى المستشفى"، موضحاً أن "رجال الشرطة الأربعة كانوا مكلفين بأمن المكان".
من جهته، أوضح عبد البصير مجاهد المتحدث باسم شرطة كابول أن انتحاريا "فجر نفسه داخل المسجد". وأضاف أنه "سقط ضحايا بالتأكيد لكننا لا نعرف عددهم حتى الآن".
في حين قال دانيش لقناة "تولو نيوز" إن مسلحين اثنين أو ثلاثة دخلوا مع الانتحاري إلى المسجد على ما يبدو وتبادلوا إطلاق النار مع الشرطة من داخله.
وذكر شهود عيان في مكان قريب أنهم سمعوا إطلاق النار. في حين ذكر شاهد آخر أن "مهاجما فجر نفسه وثلاثة آخرين نجحوا في دخول المسجد"، مشيراً إلى أن "المهاجمين يهاجمون المصلين بالسكاكين".
ويأتي هذا الهجوم بعد ثلاثة أيام على إعلان الرئيس الأميركي دونالد #ترمب الإبقاء على الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان وحتى تعزيزه.
وتدهور الوضع الأمني إلى حد كبير في الأشهر الأخيرة في كابول حيث يعود آخر اعتداء كبير إلى 24 تموز/يوليو عندما قتل 27 شخصاً وجرح أكثر من 40 آخرين في حي تقطنه أقلية الهزارة الشيعية في المدينة.