في وقت تستعد دولة الإمارات لتطبيق ضريبة القيمة المضافة رسميا في الأول من يناير، تظهر في الأفق عثرة في مدى استعداد وجاهزية الشركات لتطبيق الضريبة.
وفي هذا السياق، أكد رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه ناصر السعيدي في مقابلة مع "العربية"، أن الوقت المتبقي غير كافٍ للشركات لتطبيق ضريبة القيمة المضافة، مستنداً إلى دراسة حديثة تشير إلى أن 60% من الشركات في دولة الإمارات لاسيما الشركات الصغيرة والمتوسطة ليست جاهزة بعد لتطبيق الضريبة والمحاسبة والتدقيق الداخلي، ثم فيما بعد التصريح ومراجعة الدولة لاسترجاع الضريبة. علماً أن التسجيل يبدأ في 15 سبتمبر، وبالتالي حتى الشركات الكبيرة لن يكون لديها المتسع من الوقت لترتيب أوضاعها.
من جهة أخرى، قال السعيدي إن السنة الأولى من تطبيق الضريبة يكون التحصيل فيها محدوداً.
وأشاد بخطوة دولة الإمارات بإعفاء العقارات السكنية الجديدة من الضريبة، كون قطاع المباني يعد من أهم القطاعات لضخ الاستثمارات الأجنبية في الدولة.
وفي سياق متصل، اعتبر السعيدي أن الضريبة الانتقائية أسهل تطبيقاً وذات أهداف اجتماعية، مشيراً إلى أن هذا النوع من الضرائب تلجأ إليه كافة دول العالم المتقدمة، وهي تمثل من 8 إلى 10% من عائدات هذه الدول.
وأكد أهمية تطبيق الضريبة الانتقائية لمرونتها، وقد تشمل سلعا إضافية لاحقاً (إلى جانب التبغ والمشروبات الغازية)، منها البنزين والديزل.