قال محافظ مصرف قطر المركزي، الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني، إن القطاع المصرفي في قطر مازال يتمتع بـ"القوة والكفاءة"، وإن المخاطر الجيوسياسية والأحداث الحالية غير الطبيعية كان لها تأثير كبير على وجهة نظر "فيتش" التي خفضت تصنيف #قطر الائتماني من "AA" إلى "AA" سالب.
العنجهية والمكابرة كما وصف مسؤولون خليجيون وعرب مازالت هي ديدن #قطر منذ اندلاع الأزمة مع الدول الأربع.
وفي هذا السياق، تحدث #محافظ_مصرف_قطر، المركزي الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، الثلاثاء، عن أن البنوك القطرية قادرة على تحمل الضغط الناجم عن مقاطعة الدول العربية.
بيد أن اختبارات الضغط التي يجريها المصرف المركزي، وفق مؤسسات مالية عالمية، بشكل دوري تثبت تأثرهذا القطاع، ما يمثل مخاطرة كبيرة على قدرته في الاستمرار بشكل صحيح.
ولا يتوافق تصريح المحافظ القطري بأي حال من الأحوال مع تخفيض وكالة فيتش، الاثنين، التصنيف الائتماني لقطر درجة واحدة إلى ــ AA مع نظرة مستقبلية سلبية، ليتماشى تصنيف الوكالة مع تقييمات وكالتين أخريين رئيسيتين للتصنيف الائتماني هما: #موديز و #ستاندرد_آند_بورز.
ورغم أن مصرف قطر المركزي يدعي اتخاذ إجراءات احترازية إضافية ردا على #العقوبات دون الخوض في تفاصيل، فإن #فيتش توقعت انخفاض صافي الأصول الأجنبية لقطر إلى 146 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، مقارنة مع 185 في المئة العام الماضي، مع استمرار الحكومة القطرية في ضخ أموال في المصارف المحلية لتعويض رؤوس الأموال النازحة بسبب العقوبات.