أكدت مصادر من مكتب الرئيس اللبناني، #ميشال_عون، أن لبنان تعرف على رفات 6 من جنوده عثر عليها على الحدود مع #سوريا في منطقة كانت حتى قبل 3 أيام تحت سيطرة تنظيم داعش.
وأطلق الجيش اللبناني هجوما هذا الشهر انتهى بمغادرة متشددي داعش آخر موطئ قدم لهم على الحدود اللبنانية - السورية يوم الأحد.
وعثر الجيش اللبناني على رفات 10 أشخاص في المنطقة منذ ذلك الوقت. وقالت المصادر ووسائل إعلام محلية، الأربعاء، إن تحاليل #الحمض_النووي الوراثي أكدت أن 6 منها لجنود لبنانيين.
وسيطر متشددو #داعش لأعوام على المنطقة الواقعة على الحدود واحتجزوا 10 جنود لبنانيين عام 2014 عندما اجتاحوا لفترة قصيرة بلدة عرسال في امتداد للصراع السوري إلى لبنان.
وغادر المشددون وعائلاتهم المنطقة الحدودية، الأحد، بمقتضى اتفاق لوقف إطلاق النار مع ميليشيات حزب الله وبمشاركة النظام السوري.
وقال العماد جوزيف عون قائد الجيش اللبناني، في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس اللبناني، الأربعاء، أعلن فيه انتهاء معركة " #فجر_ الجرود"، إن الاتفاق تضمن أن يوضح المتشددون المواقع التي دفنوا بها جثث الجنود.
وكشف أنه كان أمام خيارين: الاستمرار في المعركة أو معرفة مكان العسكريين، وإنه استقر على الخيار الثاني.
وقتل أحد الجنود العشرة الذين احتجزوا في 2014 بعد ذلك بوقت قصير وبث داعش لقطات لإعدامه.
ويعتقد أن جنديا آخر انضم لتنظيم داعش ومكانه غير معروف.