بدأت خيوط جريمة #اعتداء_لندن الأخير تتكشف واحداً تلو الآخر. حيث رصدت إحدى كاميرات المراقبة في الشارع #واضع_القنبلة في عربة للمترو في #لندن وهو يغادر البيت يوم الجمعة الماضي، حاملاً القنبلة في كيس بلاستيك استخدمه #الإرهابي لوضع مواد عبوته الناسفة فيه، والذي يعود إلى متجر ألماني معروف أوروبيا.
خيط آخر تم الكشف عنه، قبعة حمراء كان يرتديها الإرهابي، فالشاب الذي ذكرت الشرطة بعد اعتقاله أنه لاجئ يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما، وعلى رأسه قبعة حمراء، هي نفسها التي رأوها عليه وهو يغادر بريطانيا السبت الماضي من مرفأ دوفر في الجنوب الشرقي بإنجلترا على بحر المانش، فاعتقلوه وقادوه للتحقيق، وهو ما أكدته صحيفة التايمز البريطانية.
شخصان تم القبض عليهما أيضاً، أحدهما يبلغ من العمر إحدى وعشرين عاما، جاء لاجئا من مناطق سيطرة داعش سابقا في العراق، وفتح له زوجان بريطانيان بيتهما ليقيم معهما، في بلدة سونبري أون تيمس جنوب شرق لندن، فيما تم اعتقال الثاني البالغ من العمر إحدى وعشرين عاما واسمه يحيى فروخ، جاء لاجئا من سوريا وأقام أيضا مع عائلة استضافته.