رفعت المؤسسات المالية الكبرى توقعاتها للإسترليني عقب تسجيله ارتفاعات قوية فاقت التوقعات السابقة، حيث سجل الأسبوع الماضي أفضل أداء له منذ عام 2009.
وعكس الجنيه الأسترليني حظوظه السيئة التي عاكسته منذ التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فشهد موجة ارتفاعات قوية السبوع الماضي، مسجلا أفضل أسبوع له منذ عام 2009 ، حيث لامس سعره دولارا و36 سنتا، مرتفعا بذلك نحو 3%.
وأتت القفزة القوية في الاسترليني عقب اجتماع بنك إنكلترا الخميس الماضي، حيث عكس توجه البنك إلى الانضمام إلى المسار الذي تسلكه بنوك مركزية أخرى، وأشار إلى إمكانية البدء برفع اسعار الفائدة في اجتماع نوفمبر القادم، بعد المستويات المرتفعة لأرقام التضخم الصادرة الثلاثاء الماضي. لا سيّما مؤشر أسعار المستهلكين الذي ارتفع 2,9%.
وارتفعت احتمالية رفع أسعار الفائدة في نوفمبر إلى 73%، مما دفع المحللين والخبراء في المؤسسات المالية الكبرى إلى تعديل قراءتهم المستقبلية للاسترليني، بعد أن فاق ارتفاعه هذا معدل التوقعات السابق عند أقل من دولار وثلاثين سنتا.
وعدل HSBC توقعاته للأسترليني من 1.2 دولار إلى 1.35 دولار مع نهاية العام، في حين رفع و Mitsubishi UFJ Financial Group توقعاته إلى 1.33 دولارا للجنيه، مشيرا إلى أن الاسترليني قد يستفيد من عدم توجه الفدرالي الأميركي إلى أي رفع لمعدل الفائدة الأميركية قبل نهاية العام الحالي. كذلك الأمر لمورغان ستانلي، الذي أعلن أيضا عن إمكانية رفع توقعاته للأسترليني.