قال محمد جواد ظريف وزير خارجية إيران إن بلاده ستطالب باسترجاع 10 أطنان من اليورانيوم المخصب، سلمتها #طهران لروسيا عام 2015، في حال خروج الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي.
وأضاف #ظريف في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن بلاده ستطالب بالتفاوض على جميع بنود الاتفاقية المبرمة بين بلاده والدول الست الكبرى في حال أصرت #واشنطن بإضافة فقرات مكملة للاتفاقية.
وترى الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترمب أن طهران جعلت من الاتفاق النووي غطاء لزعزعة الاستقرار في المنطقة وتوسيع تدخلاتها في سوريا واليمن والعراق كما تطالب واشنطن بتفتيش المواقع العسكرية الإيرانية ووقف تجارب إيران الصاروخية الباليستية الأمر الذي ترفضه طهران حيث هدد الرئيس الإيراني اليوم الجمعة بالعمل على تعزيز قدرات بلاده العسكرية والصاروخية.
وأعلن الرئيس الإيراني حسن #روحاني أن بلاده تعتزم تعزيز قدراتها العسكرية والباليستية رغم انتقادات الولايات المتحدة وكذلك فرنسا، في خطاب ألقاه بمناسبة عرض عسكري نظم في ذكرى اندلاع الحرب الإيرانية العراقية عام 1980.
والتقى ظريف لأول مرة بنظيره الأميركي ريكس #تيلرسون في إطار اجتماع مع وزراء خارجية الدول الست الكبرى بعد وصول #ترمب للرئاسة الأميركية كاشفا أن تيلرسون كان الوحيد الذي أدلى بملاحظات معارضة للاتفاق النووي.
وعقب الانتقادات التي وجهها بعض الدبلوماسيين الغربيين للولايات المتحدة حول احتمال خروجها من الاتفاق النووي، أكدت نيكي هيلي سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة أن قلق البيت الأبيض هو حول توفير الأمن للمواطنين الأميركيين، مضيفة: "نحن لا نريد أن نتمسك باتفاق عديم الفائدة، في حين تستمر إيران في تجاربها الصاروخية وإرسال السلاح ودعم المجموعات الإرهابية".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد وصف الاتفاق النووي بين الدول الست وطهران المبرم في 2015، بالاتفاق "الغبي" منتقدا الإدارة الأميركية السابقة برئاسة باراك أوباما بمنح طهران فرصة لتوسيع تدخلاتها في المنطقة.