نيويورك.. معارضو الاتفاق النووي يشيدون بسياسة ترمب

المصدر: صالح حميد - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أشادت شخصيات دولية مشاركة في "قمة إيران" والتي عقدت في نيويورك، بالتزامن مع خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بسياسة #ترمب الخارجية خاصة حيال مراجعة الاتفاق النووي مع إيران.

وبينما كان ترمب يستعد لإلقاء خطابه في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي، افتتحت منظمة متحدون ضد إيران النووية UANI، وهي منظمة غير حزبية أسست منذ عقد من الزمن، قمتها السنوية والتي بحثت بمشاركة مجموعة من المسؤولين والخبراء البارزين في فندق روزفلت في مدينة نيويورك "التبعات الخطيرة" الاتفاق النووي الإيراني على أميركا والعالم.

وعقدت حلقة النقاش الأولى بمشاركة كل من الجنرال ديفيد بتريوس، رئيس مجلس إدارة معهد "كيه كيه آر" العالمي والمدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية، والأمير تركي الفيصل آل سعود، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، والمدير العام السابق للمخابرات السعودية، واللذان حذرا من "تركيز كل الجهود على مكافحة الإرهاب بينما يُغض الطرف عن تصرفات الحكومات الإقليمية بما فيها إيران وسوريا."

وحذر الفيصل من أن " إيران تتفاخر بطموحاتها وإنجازاتها وأن توسعها في المنطقة، وخاصة في سوريا، سيضرّ بالولايات المتحدة وروسيا وبقية العالم".

من جهته، قال #بترايوس، إن الشركاء من الدول الإسلامية مثل المملكة العربية السعودية ضروريون للولايات المتحدة التي مازالت مع امتلاكها القدرات الاستخباراتية والعسكرية اللاعب الأساسي في العالم".

وأشاد بترايوس، بعد إصراره بأنه غير سياسي وحتى إنه لا يصوت في الانتخابات، بالهجوم الصاروخي الذي شنته إدارة ترمب في شهر نيسان/إبريل على سوريا في أعقاب استخدامها للأسلحة الكيمياوية. ووصف هذا العمل بأنه "قياسي ومتناسب"، وكان من المستحيل عدم رؤيته كتوبيخ لرفض أوباما دعم خطه الأحمر الخاص بالأسلحة الكيمياوية في سوريا.

وفي تصريحاته الافتتاحية، أشاد السناتور السابق جو ليبرمان، رئيس مجلس إدارة "UANI"، بتصريحات إدارة ترمب تجاه #إيران، ووصفها بأنها "تغيير جذري" بالمقارنة مع إدارة أوباما التي سعت للتوصل إلى الاتفاق بأي ثمن.

وانتقد ليبرمان صفقة إيران، مشيرا إلى أن أوباما قد أعطى الكثير جدا مقارنة بالطرف المقابل.

وواصل متحدثون أميركيون من كلا الحزبين، بمن فيهم المعارضون الأوائل للرئيس ترمب، الهجوم على الاتفاق.

وركزت الحلقة الثانية بشكل مباشر على السياسة الخارجية للرئيس ترمب بشأن إيران والتهديد ذي الصلة من جانب كوريا الشمالية.

وأعرب الحاكمان السابقان جيب بوش وبيل ريتشاردسون عن الحاجة الى التعاون الدولي.

وقال بوش النظام الإيراني قتل الأميركيين في العراق بشكل مباشر وغير مباشر، أكثر من الآخرين، وإنه نظام خطير وهو يدعم حزب الله ماليا".
وأضاف: "ما زلت أدعم سياسات دونالد ترمب وأعتقد يجب أن تكون لدينا سياسة موحدة ومصاغة ضد إيران.. آليات الضغط في الاتفاق النووي ليست قوية بما يجب ولكن علينا أن نستفيد منها".

أما الديمقراطي المخضرم ريتشاردسون فوجه انتقادا قاسيا للاتفاق النووي، قائلا "كان ينبغي لنا أن نحصل على صفقة أفضل".

وتابع أن "النظام الإيراني يبحث عن الاستثمار الخارجي وهذا من شأنه أن يكون آلية للضغط على انحرافات النظام الإيراني من الاتفاق النووي"، مضيفا: يجب ممارسة المزيد من الضغط عليه لنشاطاته الإرهابية في اليمن وسوريا".

ولم يؤيد أي من الحاكمين السابقين إلغاء الصفقة، لكنهما أيدا استخدامها كأداة ضغط وربما توسيع نطاق العقوبات في إطاره.

على وجه التحديد، اقترح بوش توسيع العقوبات لتشمل الحرس الثوري الإيراني بأكمله، وليس فقط مسؤولين محددين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط