قال مصدر بقطاع الشحن البحري إن صادرات النفط من إقليم كردستان العراق صوب ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، تتدفق بمعدلات مخفضة اليوم الجمعة تبلغ 216 ألف برميل يومياً، مقارنة مع 600 ألف برميل يومياً في الظروف العادية.
وتراجعت التدفقات منذ مطلع الأسبوع بعد أن سيطرت قوات عراقية على حقول نفطية قرب كركوك، كانت تحت سيطرة قوات البيشمركة الكردية.
وكانت شركة الطاقة الروسية العملاقة "روسنفت" اتفقت على تولي السيطرة على خط أنابيب النفط الرئيسي في كردستان العراق، لتعزز أكثر دورها كمستثمر أجنبي رئيسي في المنطقة شبه المستقلة.
وتأتي الخطوة في إطار ما يبدو أنها استراتيجية أوسع نطاقاً للرئيس فلاديمير بوتين لتعزيز النفوذ السياسي والاقتصادي لموسكو في الشرق الأوسط، ووسط أزمة في علاقة كردستان مع الحكومة المركزية في بغداد بعد أن أجرى الإقليم استفتاء على الانفصال الشهر الماضي.
وقالت "روسنفت" إن حصتها في المشروع قد تصل إلى 60%، في حين ستحتفظ مجموعة "كيه.ايه.آر" المشغل الحالي لخط الأنابيب بـ40%.
من ناحية أخرى، قالت شركة شيفرون الأميركية إنها أوقفت بصفة مؤقتة أنشطة الحفر لاستكشاف النفط والغاز في كردستان العراق، وذلك في أحدث انتكاسة للإقليم في أعقاب الاضطرابات التي شهدها أخيراً.
وقالت متحدثة باسم الشركة في بيان: "شيفرون قررت تعليق عملياتها بشكل مؤقت".
وفي سبتمبر حفرت "شيفرون" أول بئر استكشافية في كردستان العراق بعد توقف استمر عامين. وقالت المتحدثة: "نبقى على إتصال منتظم مع حكومة إقليم كردستان العراق. نتطلع إلى استئناف عملياتنا بمجرد أن تسمح الظروف".