أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" سيطرتها اليوم الأحد على حقل العمر النفطي في دير الزور، أكبر حقول النفط في سوريا، والذي كان تحت قبضة تنظيم "داعش".
وقالت "قسد" إن الحقل تمت استعادته دون تعرضه لأضرار.
ويقع الحقل على الضفة الشرقية من نهر الفرات شرق سوريا، شمال مدينة الميادين التي سيطرت عليها قوات النظام السوري والميليشيات الداعمة لها في وقت سابق هذا الشهر. ووصل إنتاج الحقل قبل اندلاع النزاع إلى 30 ألف برميل يومياً. وشكل أبرز مصادر تمويل تنظيم "داعش" الذي سيطر عليه صيف العام 2014، قبل أن ينخفض إنتاجه تدريجاً ويتعرض مراراً لغارات جوية من التحالف الدولي بقيادة أميركية.
وقد سيطرت "قسد" في الشهر الماضي على أغلب حقول الغاز الطبيعي السورية. وخاضت هذه القوات في الأسابيع الأخيرة سباقاً للسيطرة على حقل "العمر" مع قوات النظام السوري التي كانت قد وصلت إلى أطرافه في اليومين الأخيرين.
وشكل استيلاء تنظيم "داعش" على أهم حقول النفط والغاز في سوريا، أبرز مصدر لموارده المالية، حيث عمل طيلة فترة سيطرته على مناطق هامة شرق سوريا على تجارة غير شرعية للنفط، جعلت منه التنظيم المتطرف الأغنى في العالم.
وفي 2014، استولى تنظيم داعش على 95% من حقول وآبار النفط السوري، فيما كانت الميليشيات الكردية والنظام يسيطرون على ما تبقى.
يذكر أن إنتاج سوريا من النفط كان يقدر بـ350 ألف برميل من النفط يومياً قبل 2011.