ربما لم تكن قد سمعت عن #قطر قبلاً، وهي دولة صغيرة في شبه الجزيرة العربية، لكن ما تفتقر إليه من ناحية الحجم تقوم بتعويضه بالثروة والنفوذ وتمويل الإرهاب.. هذه هي الكلمات التي وصف بها مقال مشترك لـ "دان دونوفان وبريان فيتزباتريك" دولة قطر.
كتب العضوان بلجنة #الكونغرس للشؤون الخارجية، مقالا في صحيفة "ذا هيل"، تحدثا فيه عن ضرورة إخضاع قطر للمراقبة والمساءلة، للحد من تمويل الإرهاب، وعليه يقدمان تعديلين رئيسيين على مشروع قانون مبني على مذكرة التفاهم الموقعة في يوليو الماضي بين قطر و #واشنطن:
الأول: تقديم تقارير منتظمة من الإدارة الأميركية حول ما إذا كانت قطر تفي بالتزاماتها بموجب #مذكرة_التفاهم.
الثاني: تقديم تقارير عن وجود ممولين لحماس مقيمين في قطر، وأي تحويل للأموال أو دعم مادي سواء بشكل مباشر أو غير مباشر بين قطر وحماس.
التعديلات تضع إيران وقطر في خانة واحدة ضمن الاستراتيجية الأميركية لمحاربة الإرهاب، باعتبار أن إيقاف المنبع القطري لتمويل الإرهاب هو أولوية عليا للأمن القومي الأميركي.
يبدو إذن تبعا لأعلاه أن الثقة شبه معدومة بحكومة قطر وبالتزامها بمذكرة التفاهم التي تعهدت فيها بتعاون أكبر لمكافحة التمويل غير المشروع للجماعات الإرهابية. إيران وقطر وفق عضوي الكونغرس وجهان لعملة واحدة رغم اعتمادهما استراتيجيتين مختلفتين.
#طهران تعادي الأميركيين على الملأ، أما الدوحة فتستخدم نهجا مبتكرا لتجنب عداء الغرب، وهو السعي لإقامة علاقات طيّبة مع الولايات المتحدة، وتقديم وعود كاذبة بشأن مكافحة الإرهاب.