أطلقت "فوتسي راسل" مؤشر "فوتسي السعودية" لدعم المستثمرين المحليين والدوليين الراغبين في البحث المبكر عن فرص للاستثمار بسوق الأسهم السعودية، بحيث تم تصميم سلسلة شاملة من المؤشرات العالمية والإقليمية والمحلية استجابة للنمو الإقليمي وانفتاح السوق السعودية على المستثمرين الأجانب المؤهلين، الذي بدأ منذ العام 2015.
وأضاف بيان لشركة "فوتسي راسل" أنه "يمكن أيضاً استخدام هذه المؤشرات كأداة انتقالية تحضيراً للإدراج المحتمل لسوق السعودية في مؤشر FTSE Global Equity Index Series".
وفي معرض تعليقه على المؤشر الجديد، قال مارك ماكبيس، الرئيس التنفيذي لشركة فوتسي راسل: "تتمتع فوتسي راسل بعلاقات قوية في منطقة الشرق الأوسط، ونحن سعداء بإطلاق المؤشرات المحلية الجديدة للسوق السعودية. بالإضافة إلى ذلك، تعد مؤشرات الإدراج في السعودية خطوة إيجابية جداً للسوق وللبلد ككل، وسوف نبدأ في العمل مع المؤسسات والعاملين في السوق للاستعداد للتصنيف المتوقع لسوق السعودية ضمن الأسواق الناشئة. ونحن نتطلع للعمل مع تداول لزيادة تطوير سلسلة المؤشرات وخلق منتجات مبتكرة لسوق السعودية".
وتعتبر مؤشرات الاستثمار أداة متزايدة الأهمية للمؤسسات العالمية التي تسعى إلى الاستثمار عن طريق الصناديق المتداولة التي تستهدف الأسواق المعترف بها. والأسواق التي تستوفي معايير "فوتسي راسل" يمكن لها أن تتوقع تدفقات كبير للسيولة وقفزات في أحجام التداول.
وكانت شركة "فوتسي راسل" قد أعلنت في سبتمبر أن سوق الأسهم السعودية "قريبة من الترقية والانضمام لمؤشرات الأسواق الناشئة"، موضحة في بيان المراجعة السنوية للأسواق الدولية أنها ستقوم بتقييم ترقية السوق السعودية "خلال شهر مارس من العام 2018".
وتوقعت "فوتسي راسل" أن تجري ترقية سوق السعودية إلى مؤشر الأسواق الثانوية الناشئة ابتداء من أوائل السنة المقبلة، منوهة بوتيرة الإصلاحات الأخيرة التي وصفت على نطاق واسع بأنها إيجابية في سوق الأسهم السعودية.
وعبرت الشركة المسؤولة عن تقييم مؤشرات الأسواق الدولية عن اعتقادها بأن تفي سوق السعودية بمتطلبات إدراجها کسوق ثانویة ناشئة ابتداء من أوائل عام 2018، وذلك بعد "المزید من التحسینات علی نموذج الحفظ المستقل Independent Custody Model (ICM) " الذي أبدت الشركة "بعض التحفظ" تجاهه بالوقت الحالي.