هدد قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، أن بلاده ستعمل على زيادة حجم ومدى ودقة الصواريخ الباليستية في حال تعرضت طهران إلى مزيد من العقوبات الاقتصادية تعتزم واشنطن فرضها ضد طهران في إطار الاستراتيجية الجديدة التي أعلنها الرئيس دونالد ترمب قبل أسبوعين تقريبا.
وحسب ما جاء في وكالة "تسنيم" المقربة للأمن الإيراني، وصف جعفري الصواريخ الباليستية التي تمتلكها بلاده بـ"الشرف الذي يجب الدفاع عنه"، قائلاً إن الحرس الثوري "سيواجه التهديدات الأميركية بالوقت المناسب وبطريقة مفاجئة". وهو التهديد الذي كرره عدد من قيادات المؤسسة العسكرية الإيرانية بعد وصول دونالد ترمب للرئاسة الأميركية.
وحول زيادة مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية، قال قائد الحرس الثوري الإيراني، إن "مدى صواريخ بلاده البالغ 2000 كيلومتر قابل للزيادة"، مضيفاً أن "قدرة ومدى هذه الصواريخ كاف بالنسبة لإيران، لأن غالبية مصالح وقوات أميركا تقع تحت مدى هذه الصواريخ"، حسب وصفه.
وسبق أن هدد جعفري بضرب القوات الأميركية المتواجدة في منطقة الشرق الأوسط، في حال أدرجت واشنطن الحرس الثوري في قائمة الإرهاب.
وأعلنت واشنطن في 12 أكتوبر الحالي، عقوبات قاسية جديدة ضد الحرس الثوري الإيراني المتهم بـدعم الإرهاب في المنطقة والعالم. وأكد ترمب في خطابه حول استراتيجية بلاده إزاء إيران أن "الحرس الثوري يستحوذ على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني لتمويل الحرب والإرهاب في الخارج".
وكان وزير الخزانة الأميركية ستيف مونش قد قال بعد إعلان استراتيجية ترمب، إن وزارته "ستواصل استخدام صلاحياتها لعرقلة النشاطات التخريبية للحرس الثوري الإيراني".
وزادت حدة التوتر بين واشنطن وطهران بعد وصول دونالد ترمب للبيت الأبيض، وإصرار طهران على بسط نفوذها ودعم ميليشياتها الطائفية في العراق وسوريا واليمن، وتأكيدها على المضي قدما في برنامجها الصاروخي الذي تصفه واشنطن بالمهدد لأمن المنطقة والعالم.