تسير مكة المكرمة في خطى متسارعة نحو "رؤية 2030" بهدف الوصول لخدمة 30 مليون حاج ومعتمر على مدار العام، وخدمة أهل مكة من خلال الفرص المستحدثة أثناء مراحل تطوير "أم القرى"، حيث أصبحت الكثير من المشاريع التطويرية في مراحل متقدمة من الإنجاز.
وواكب المنطقة تغيير شامل، وأصبح واقعاً ملموساً للمقيم والزائر بإقامة مشاريع جديدة وتوسعات طالت البنى التحتية، وبشكل رئيسي الطرق ووسائل النقل، وقطاع الضيافة، مثل مشروع قطار الحرمين السريع الذي يربط بين مكة والمدينة.
ويبرز في المنطقة المحيطة بالحرم المكي الشريف مشروع "جبل عمر" الذي يهدف إلى تقديم خدمات متكاملة من سكن وضيافة وتسوق، من خلال 40 برجاً على مساحة بناء تقارب 2.5 مليون متر مربع.
وتعد الإطلالة على الحرم المكي من أهم ميزات المشروع الذي ستتسع عقاراته السكنية والأجنحة والغرف الفندقية المجهزة لاستقبال 36 ألف ضیف، مع زيادة طاقته لاستيعاب 100 ألف ضیف خلال مواسم الحج والعمرة.
وساهم المشروع في إنشاء عدة طرق موازية وجسور وأنفاق في مختلف الاتجاهات، لتسهيل حركة الانتقال من وإلى الحرم المكي، وهو ما سهل حركة الانتقال لأهل مكة وللوافدين إليها.
وتنطلق مكة المكرمة نحو المستقبل، عبر مشاريع تنموية تستند إلى مكانتها العالمية، ويأتي مشروع "جبل عمر" ضمن أهم أهدافها لتحقيق "رؤية 2030".