كسحت انتصارات ديمقراطية الخارطة السياسية في الولايات المتحدة هذا الأسبوع في أول موعد انتخابي وطني منذ فوز الرئيس الجمهوري دونالد ترمب بالرئاسة قبل عام.
الموجة الليبرالية هذه قد تكون نذيرا لما سيحدث خلال الانتخابات النصفية لمقاعد مجلس النواب وثلث مقاعد مجلس الشيوخ العام المقبل، وقد اعتبرت بمثابة استفتاء على رئاسة ترمب.
فقد فاز الديمقراطي رالف نورثام-و بهامش كبير هو تسع نقاط- ليصبح حاكم ولاية فرجينيا وأصبح الديمقراطي فيل ميرفي حاكم ولاية نيوجيرسي.
لكن ترمب لم يقبل الهزيمة وأشار في تغريدة الأربعاء أن المرشح الجمهوري في فرجينيا، ايد جاليسبي-لم يمثل ترمب. قائلاً: "ايد جاليسبي عمل بجهد ولكنه لم يتبناني أو يتبنى أجندتي، لا تنسوا أن الجمهوريين فازوا بأربعة من أربعة مقاعد في مجلس النواب."
إلا أن الاستطلاعات التي أجريت بين الناخبين أظهرت انخفاض شعبية ترمب، فقد قال 55% من الناخبين في ولاية فرجينيا إنهم لا يوافقون على أدائه لمهمته. كما أوضح نشاط الناخبين الديمقراطيين الذين خرجوا للتصويت بنسب عالية، أن أحد أكبر دوافعهم كانت التأمين الصحي المعروف بأوباما كير والذي يحاول الجمهوريون التخلص منه.
من جهته، قال عضو مجلس النواب الجمهوري تشارلي دينت في تعليق على الانتخابات لصحيفة النيويورك تاميز "الناخبون يعبرون عن غضبهم من الرئيس، والطريقة الوحيدة التي يستطيعون بها تنفيذ ذلك هو في التصويت ضد الجمهوريين في الانتخابات."
في المقابل، أحرز الديمقراطيون انتصارات في ضواحي نيويورك وفرجينيا، بالإضافة إلى مناصب عمدة مدن في فلوريدا ونيوهامبشر، رغم أن الاستطلاعات كانت تشير إلى تقدم الجمهوريين في هذه السباقات قبل أشهر.
ومن الفائزين لاجئ لايبيري هو ولموت كولينز الذي أصبح عمدة مدينة هيلينا في ولاية مونتانا بالإضافة إلى كاثي تران لاجئة فيتنامية أصبحت أول آسيوية أميركية تنتخب كنائب في مجلس ولاية فرجينيا.
وفي سوابق أخرى، فاز رافندار بهالا ليصبح أول عمدة سيخ لمدينة هوبوكين في نيو جيرزي، كما فاز مرشحان من المتحولين جنسيا، إحداهما، دانيكا ريم، نجحت في التغلب على منافس جمهوري في مجلس النواب في ولاية فرجينيا، كان قد عرض مشروع قرار لمنع المتحولين من استخدام دوائر المياه المخصصة لغير جنسهم الأصلي. كما فازت أول مثلية بمنصب عمدة مدينة سياتل في ولاية واشنطن.