قبل دردشة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، "الخاطفة" مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبك) في فيتنام السبت، ترددت الأنباء عن لقاء متوقع بين الرجلين، بعد "مناوشات واتهامات" بين موسكو وواشنطن على خلفية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية لصالح ترمب.
إلا أن "دردشة" السبت قطعت الشك باليقين، فلم يحصل أي لقاء رسمي مطول، وإنما مجرد لقاء عابر.
وتعليقاً على هذا "اللقاء المجهض" بين الرجلين، أعلن الكرملين الأحد أن عدم المرونة الذي أبدته الولايات المتحدة هي السبب في عدم عقد اجتماع ثنائي بين الرئيسين الأميركي والروسي خلال القمة في فيتنام.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين قوله "للأسف الجانب الأميركي لم يطرح أي بدائل رغم كل الجهود التي بذلها زملاؤنا الروس. لم يعرضوا سوى موعد واحد يناسب الجانب الأميركي ومكان واحد كان الأميركيون قد استأجروه بالفعل". وأضاف "لم يبد الأميركيون مرونة وللأسف لم يعرضوا أي مقترحات بديلة. لذلك لم يعقد الاجتماع".
وكان ترمب وبوتين التقيا لفترة وجيزة على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي في فيتنام، السبت، واتفقا على بيان مشترك يدعم حلا سياسيا للأزمة السورية لكنهما لم يجريا محادثات ثنائية.
وغرد ترمب مشيداً بتبادل أطراف الحديث الذي جرى مع بوتين حول سوريا. كما غرد صباح الأحد منتقداً من وصفهم بالأغبياء الذين يعتبرون التقارب مع روسيا أمراً سيئاً.
في حين قال بوتين السبت إن عدم عقد اجتماع مع ترمب في فيتنام يرجع إلى مواعيد الزعيمين وعوائق تتعلق بالبروتوكول لم يتمكن فريقاهما من التغلب عليها".