انتشر جدل واسع بـ #مصر بعد صدور قوائم مختلفة تحدد أسماء بعينها تتولى مسؤولية إصدار #الفتاوى في وسائل الإعلام.
وبدأت الظاهرة بقائمة مشتركة أصدرتها مشيخة #الأزهر ودار الإفتاء بطلبٍ من المجلس الأعلى للإعلام، وذلك بهدفِ مواجهةِ الفتاوى الشاذة والمتطرفة.
اللافتُ في القائمة كان غيابَ أسماءٍ مشهورةٍ لدعاةٍ ومختصين ما أثار تساؤلاتٍ عن المعايير التي تم اعتمادُها في إعدادِ هذه القائمة.
وزارة الأوقاف أصدرتْ بدورِها قائمة أخرى تضمُ أكثرَ من مئةِ اسم.. وفيما يُؤكد المجلسُ الأعلى للإعلام أنَّ القوائمَ ما زالت مفتوحة ويُمكنُ أنْ تُضافَ إليها أسماءٌ أخرى، ارتفعتِ الأصواتُ الرافضة لمبدأ حصر الإفتاء في دائرةٍ معينة.
وتبقى وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية وأئمة بعض المساجد مصادر فتوى غير خاضعة للرقابة.