أعلن رئيس مجلس النواب المصري، علي عبدالعال أن الجلسة الطارئة التي عقدت الاثنين مخصصة للبحث بمشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن الأنشطة النووية، وبالتالي لا يجوز على الإطلاق مناقشة أي موضوعات أخرى خارج الجدول المحدد سابقًا طبقا للائحة الداخلية للبرلمان.
وأضاف أنه لن يتم مناقشة البيانات العاجلة الخاصة بهجوم مسجد الروضة اليوم، لأنها لم تكن مدرجة على جدول الجلسة الطارئة، حتى لا يتسبب ذلك في إبطال الجلسة العامة.
من جانبه أكد محمد السويدي، رئيس ائتلاف دعم مصر في مجلس النواب، أن الحكومة كشفت عن الإجراءات التي تم اتخاذها حيال حادث بئر العبد الإرهابي، لافتا إلى أنه تم صرف 200 ألف جنيه لأسرة كل قتيل و50 ألف لكل مصاب.
وأوضح النائب في كلمته خلال الجلسة العامة، أن محكمة العريش سيتم تشغيلها لاستخراج كافة الشهادات المطلوبة، موضحا أنه أيضا جار التنسيق والتعاون مع المجتمع المدني لتشغيل أهالي قرية الروضة في بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، مؤكدا أنه تم تخصيص مبلغ 50 مليون جنيه لتنمية مدينة بئر العبد.
وطالب المهندس محمد السويدي، بعقد جلسة طارئة أخرى للبرلمان لمناقشة مشروع قانون بخصوص صرف معاش استثنائي لأسر قتلى ومصابي العمليات الإرهابية، لافتا إلى أنه تم إعادة تشغيل مستشفى بئر العبد في العريش.
وأوضح مراسل العربية في القاهرة أن مجلس النواب ناقش في الجلسة مشروع لفرض مزيد من العقوبات وتمديد الحبس على المحرضين على الدولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحظر برامج مثل تليجرام وسيجنل في مصر وذلك لاستخدامها من قبل العناصر الارهابية.
إلى ذلك، أعلن البرلمان أن الأجهزة الأمنية رفضت مقترحات بنقل الأهالي من الروضه وبئر العبد والرئاسه المصرية رفضت اَي مقترحات حول تهجير الأهالي وأكدت على ضرورة حمايتهم.
يذكر أن تلك الجلسة أتت بعد أن أعلنت وزارة الداخلية المصرية حالة الاستنفار الأمني القصوى على مستوى الجمهورية، على خلفية هجوم مسجد الروضة الإرهابي.
والجمعة، شن مسلحون هجوما على مسجد في شمال سيناء أدى إلى مقتل إلى 305 أشخاص وإصابة 128 آخرين.
وبحسب بيان للنائب العام المصري فإن عدد الإرهابيين الذين نفذوا الهجوم الدموي يتراوح ما بين 25 و30 إرهابياً. وذكر البيان أن الإرهابيين رفعوا علم داعش وارتدوا زياً قريبا من الملابس العسكرية.
وقال البيان إن الإرهابيين فتحوا النيران بشكل عشوائي على المصلين أثناء خطبة صلاة الجمعة. فيما أمر النائب العام المصري بسرعة ضبط الجناة.