شدد إبراهيم سويد لاعب المنتخب السعودي السابق على أهمية دورة الخليج، مشيراً إلى أن البطولة تعتبر البطولة الأقوى بعد تصفيات المونديال وكأس آسيا.
وقال سويد لـ"العربية.نت": كأس الخليج بطولة قوية جداً وتعتبر البطولة الأقوى بعد تصفيات المونديال وكأس آسيا من خلال المنافسة القوية بين المنتخبات، بالإضافة إلى التغطية الإعلامية الكبيرة التي تصاحب البطولة، والسبب الأهم أن جميع المنتخبات في مستوى واحد تقريباً.
وأكد سويد الذي سبق أن توج باللقب برفقة المنتخب السعودي في خليجي 16، الذي احتضنته الكويت بأن المنتخب السعودي على الرغم من هيمنته الآسيوية في فترات طويلة إلا أنه لم يحالفه التوفيق بنيل اللقب في السنوات الأولى، وقال: الدليل الأكبر على أن البطولة قوية للغاية والمنافسة فيها عالية المستوى، أن المنتخب السعودي الذي حقق البطولة الآسيوية وكان قوياً للغاية ولديه نجوم على مستوى عال، لم ينجح في تحقيق البطولة سوى في خليجي 12.
وحول التنافس الكبير بين المنتخبين السعودي والكويتي في بطولات الخليج، قال: مباريات السعودية والكويت دائماً ما يكون لها طابع خاص وتشهد إثارةً إعلامية كبيرة وأيضاً هناك تحد خاص بين مسؤولي المنتخبين، ودائماً مبارياتهما منتظرة من قبل الجميع، نظراً للتنافس الكبير وغالباً لا تخضع للمقاييس الفنية، ففي أكثر من مناسبة نواجه المنتخب الكويتي وهو ليس في أفضل حالاته ويتغلب علينا والعكس وبصراحة المنتخب الكويتي يعتبر ندا قويا للمنتخب السعودي.
وكشف سويد عن الفرق المرشحة لنيل اللقب من وجهة نظره، وقال: المنتخبات تقريباً في مستوى واحد، ولكن أعتقد أن المنتخبين السعودي والإماراتي هما الأقرب لنيل اللقب، ويوجد المنتخب العراقي القوي إذا كان في أفضل حالاته ولكن عودنا دائماً على تذبذب مستواه في بطولات الخليج، حيث لا يظهر بمستوى ثابت.