حدّدت الحكومة الفنزويلية أمس الثلاثاء سقفاً لمبيعات البنزين في غرب البلاد، لمكافحة عمليات تهريب الوقود التي يعزى إليها شحّ الإمدادات في الأيام الأخيرة.
وقالت وزارة النفط في بيان إن السقف المحدد للسيارات السياحية هو 30 ليتراً للسيارة، ويرتفع للشاحنات إلى 35 ليترا للشاحنة، من دون أن تحدد إلى متى سيستمر العمل بهذا الإجراء.
وأوضح البيان أن الهدف من هذا الإجراء هو التصدي لعمليات تهريب البنزين من قبل بعض السائقين في غرب البلاد الحدودي مع كولومبيا. والولايات الغربية المعنية بالإجراء هي باريناس وبورتوغيزا وآبور ولارا وكوخيدس.
وفنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطات مؤكدة من النفط الخام في العالم، تبيع الوقود لمواطنيها بأسعار مدعومة بقوة، مما يجعل تهريب هذه المادة لإعادة بيعها في كولومبيا بأسعار أكبر بكثير تجارة مربحة.
ويقوم اقتصاد فنزويلا على تصدير النفط الخام، وقد أدى انهيار أسعار الذهب الأسود إلى أزمة اقتصادية حادة، أججت الأزمة السياسية التي تتخبط فيها البلاد المنقسمة بين حكومة يسارية ومعارضة يمينية.