زوار مهرجان الإبل يتلقون تدريبات على العرضة السعودية

المصدر: العربية.نت - مريم الجابر
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

شهد مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، للمرة الأولى، تخصيص خيمة لتدريب الزوار على "رقصة العرضة" السعودية، وأساسياتها، فضلاً عن وجود متحف يضم كل ما يتعلق بهذا الفن التراثي، من أزياء وملبوسات وسيوف وآلات مستخدمة في الرقصة.

يقدم هذه الخدمة مجموعة من الشباب السعوديين المتخصصين بهذا المجال والذين ورثوها أباً عن جد.

وأوضح مدرب رقصة العرضة السعودية بالمهرجان، عبدالله الحماد، لـ"العربية.نت"، أنه توجد خيمة خاصة للتدريب بموقع المهرجان، "ونحن 5 مدربين، موجودين بها، لتدريب جميع الفئات، أطفالا وشبابا وكبارا، ويبدأ التدريب من الواحدة ظهراً حتى الرابعة عصراً، ومن الرابعة عصراً حتى الثامنة مساء".

وقال إن أول ما يتم تدريب الزائر عليه هو استخدام السيف، وأساسيات العرضة، ومسميات الزي الرسمي (البرودن)، والذي يُلبس عليه اثنين من "المجاند"، واحد منها للسلاح والآخر للرصاص، وأيضاً الخنجر والسيف، مستطرداً بأنه يأتي بعدها التدريب على كيفية تناسق الخطوات أثناء العرضة، والتحكم بحركة السيف، مع الإيقاع.

وأفاد "الحماد" أن هذا التدريب هو فقط للأساسيات، أما إذا أراد الزائر أن يكون جاهزاً لرقصة العرضة، بشكل كامل فهو يحتاج أكثر من جلسة حتى يصبح متقناً لجميع مستويات هذا الفن.

وبين أن الإقبال جيد مع بداية "المهرجان"، المستمر لمدة شهر تقريباً، وأن هناك شغف من الزائرين، للفكرة وخوض هذه التجربة، ومعرفة خفايا "العرضة"، لدرجة أن البعض يسأل "لماذا لا يكون لدينا أكاديمية للتدريب عليها؟".

ولفت بأنه وأفراد فريق التدريب تعلموا على أيادي أبائهم وأجدادهم، في المناسبات والأعياد والفعاليات، مشيراً بأنهم (الفريق) يحضرون العديد من المناسبات، وأنهم أصبحوا مطلوبين في المناسبات والزواجات، ويصل الطلب عليهم أحياناً إلى 15 مناسبة شهرياً.

وأضاف بأنهم يحافظون على هذا الموروث الجميل من خلال التدريب على الأساسيات، كما أن لديهم متجراً لتوفير الأزياء والأدوات المستخدمة في العرضة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط