قال ميثم الشخص، خبير أسواق مالية، إن التغييرات الجديدة التي ستطرأ على بورصة الكويت ستلبسها حلة جديدة من حيث التكوين الفني في التغيرات السعرية لتكون سوقة جديدة تماما.
وأضاف الشخص خلال لقاء له مع "العربية"، لا شك أن تخفيف بعض القيود السابقة عامل إيجابي في مسألة الإدراجات مثل 5% ربحية للسهم لمدة سنتين، وتحديد القيمة السوقية للأسهم غير المملوكة للمسيطر بدلا من 30% من رأسمال الشركة، ومن شأنها أن تسرع الإجراءات لمن كان يريد الدخول والإدراج، لكن لا أعتقد أنه في الفترة الأولى سيكون هناك نسبة كبيرة من الإدراجات، لكن في مجمل الأمر ستنتظر الشركات لترى آلية التداول في الأسواق وتقسيمها بشكلها الحديث حتى تقرر مسألة الإدراج.
وأضاف أن التغيرات كان يجب أن تطلق بالتزامن مع خبر تقسيم السوق، وهو ما أدى إلى إحجام عن التداول خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن الأمور بدت أكثر وضوحاً، وينتظر المستثمر التوقيت الفعلي لبدء تطبيق مثل هذه القواعد، وفي مجمل الأمر لا نستطيع أن نحكم عليها أنها ستكون أكثر تحفيزا للسوق أو لا حتى يبدأ النظام بالتطبيق.
وأضاف الشخص "هناك نقاط تحسب لمثل هذه القواعد، منها إعطاء فرصة لمدة سنة كاملة للشركات حتى تكون ضمن السوق الرئيسي على أن يتم تحويلها إلى سوق مزادات، حيث وضحت الصورة ربما بالنسبة للأسهم المدرجة للسوق الموازي الحالي وستكون كلها ضمن سوق المزادات، وسيتم إلغاء السوق الموازي تماماً، والاشتراط بـ10 ملايين دينار رأسمال الشركة سيكون مطبقا، ولن تذهب الشركة من سوق المزادات إلى السوق الرئيسي إلا إذا وصلت للقيمة المحددة".
يشار إلى أن بورصة الكويت أعلنت يوم أمس عن قواعد تنظيمية جديدة تلغي من خلالها المؤشرات السعرية، وتعتمد الوزنية فقط بالتزامن مع تطبيق المرحلة الثانية المرتقبة لمشروع تطوير البورصة الكويتية.
ومن المقرر أن تلغي القواعد التنظيمية الجديدة المؤشرات السعرية لتعتمد الوزنية، وسيتم تقسيم البورصة إلى ثلاثة أسواق مع إلغاء السوق الموازية بحيث يتم تصنيف الشركات ضمن السوق الأول أو السوق الرئيسي، أو سوق المزادات، بعد استيفائهم متطلبات كل سوق من هذه الأسواق.
وسوف تكون هناك فترة سماح لمدة سنة بالنسبة للشركات التي يتوجب إدراجها في سوق المزادات، وبحيث تبقى هذه الشركات في السوق الرئيسي، كما سيتم تصنيف الشركات المدرجة في السوق الموازي حالياً في السوق الرئيسي ما عدا الشركات التي يقل رأسمالها عن عشرة ملايين دينار كويتي فتصنف في سوق المزادات.