اتهمت #المعارضة_الإيرانية، الدول الغربية بغض الطرف عن كل هذه الانتهاكات التي شهدتها تظاهرات انتشرت في عشرات المدن الإيرانية، وأسفرت عن اعتقال أكثر من 8 آلاف شخص ومقتل ما لا يقل عن 50 آخرين.
باحثون في مؤسسة هريتادج أوضحوا أنه رغم تأييد الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب للمتظاهرين إلا أن صمت حلفائه الأوروبيين والآسيويين ينبع من رغبتهم في الحفاظ على الاتفاق النووي ومنافعه التجارية.
ومن جانبها، لم تحذو المنظمات الدولية حذو الدول الأوروبية. فقد كشفت منظمة #العفو_الدولية عن اعتقال 1000 شخص خلال الأسبوع الماضي واحتجازهم في #سجون سيئة السمعة. وحذرت المنظمة من أن المئات باتوا معرضين لخطر التعذيب.
وبحسب صحيفة "ذا واشنطن تايمز"، فإن المتظاهر، كانانوش زاندي، اختفى في الرابع من يناير ووصل جثمانه إلى أسرته بعدها بعشرة أيام. ورغم أن المخابرات قالت إنه قتل في المظاهرات إلا أن علامات #التعذيب كانت بادية على جسده.
كما تلقت أسرة، محمد ناصري، جثمانه مرفقا بتقرير عن انتحاره رغم أن جسده يكشف تعرضه للتعذيب المبرح.
وأكدت نائبة مدير منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ماجدالينا مغربي، أن ما أكثر ما يقلق طهران هو مطالبتها بفتح تحقيق مستقل في أسباب وفاة الشباب المحتجزين.