كشف وزير الداخلية والبلديات اللبناني، #نهاد_المشنوق، الجمعة، عن عملية قامت بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، جرى خلالها القبض في يونيو/حزيران الماضي على أحد قياديي تنظيم #داعش، ويدعى أبو جعفر العراقي، وتجنيده لمدة 5 أشهر واصل خلالها التعاون مع التنظيم والكشف عن مخططاته.
وأعلن المشنوق، في مؤتمر صحافي مشترك بمقر قيادة قوى الأمن الداخلي، والتي يرأسها اللواء عماد عثمان، أن العملية أسفرت عن #إحباط_ هجمات_إرهابية استهدفت #لبنان.
وقال وزير الداخلية في شرح تفصيلي عن العملية، مرفقا بعرض لوثائقي عن طبيعة العملية وحيثياتها، إنه في يونيو/حزيران 2017 ألقي القبض على شخص كنيته أبو جعفر العراقي، ويقيم سرا في لبنان.
وتم تجنيد القيادي لصالح شعبة المعلومات لمدة 5 أشهر دون أن يعرف تنظيم داعش بخبر توقيفه. وتواصل القيادي الموقوف خلال تلك الفترة مع مصدر من داعش يتصل به يومياً، واستأجر القيادي الموقوف منزلا في الجبل، وجهزه بكل وسائل المراقبة. وكانت النتيجة إجهاض كافة العمليات التي كان بالإمكان تنفيذها خلال 5 أشهر، كان القيادي خلالها يحادث التنظيم بطريق طبيعية، ويتلقى التعليمات، نقلا عن الوكالة الوطنية للإعلام.
وأكد المشنوق أن الهجمات المذكورة كانت تستهدف "أماكن عبادة ومقرات رسمية"، مثنيا على طريقة جمع المعلومات من "مصدر بشري متعاون" على مدى 5 أشهر.
وأشار إلى أن التنظيم كان يحاول تنفيذ عمليات في لبنان بعد انحساره بالعراق وسوريا.