تكنولوجيا أكثر تعني وظائف أقل. لكن للمفاجأة، هذه القاعدة تبدو معكوسة في بعض الحالات.
فمقابل كل وظيفة في قطاع الطاقة التقليدية هناك 3 وظائف توفرها بعض منشآت الطاقة المتجددة.
وبحسب مركز أبحاث الطاقة في المملكة المتحدة، على سبيل المثال، تنتج الطاقة الشمسية الكهروضوئية أكثر من ضعف عدد الوظائف في وحدات توليد الكهرباء مقارنة بالفحم أو الغاز الطبيعي.
وقد بلغ معدل النمو السنوي للتوظيف في قطاع الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة 6% بين عامي 2012 و2015، مقابل نمو بـ4.5% في قطاع الطاقة التقليدية.
وظف قطاع الطاقة المتجددة العالمي نحو 10 ملايين شخص عام 2016 بارتفاع بـ1.1% عن عام 2015.
واستحوذت القارة الآسيوية على 62% من إجمالي الوظائف في هذا القطاع.
وضمن هذا القطاع، يضم مجال الطاقة الشمسية الكهروضوئية النسبة الأكبر من الوظائف بما يتجاوز 3 ملايين وظيفة في عام 2016 بارتفاع 12% عن العام الأسبق.
ينمو هذا القطاع بوتيرة سريعة جدا بفضل سياسات الحكومات الداعمة والتكلفة المنخفضة لتوليد الطاقة البديلة المستدامة بفضل التراجع الملحوظ في تكلفة طاقة الرياح والطاقة الشمسية والبطاريات الكهربائية، والاستثمارات الواعدة في المجال.
إذ سيشكل الإنفاق على توليد الطاقة من المصادر المتجددة نحو 75% من إجمالي ما سيتم إنفاقه عالميا على توليد الطاقة بحلول 2040 .
لكن فيما تشير الأرقام كلها إلى المستقبل الواعد لقطاع الطاقة المتجددة، لا يبدو أن المناهج الدراسية والتخصصات الجامعية تواكب الحاجة المستقبلية للتوظيف في القطاع.