أوقف الاتحاد الإماراتي لكرة القدم الثلاثاء لاعبي المنتخب عمر عبدالرحمن وعلي مبخوت لمدة أربع مباريات مع فريقيهما العين والجزيرة على التوالي بسبب خروجهما من الفندق ليلة المباراة النهائية لكأس الخليج في الكويت.
وأذاع منصور لوتاه، رئيس لجنة الانضباط القرارات وتضمنت "إيقاف عمر عبد الرحمن وعلي مبخوت أربع مباريات مع نادييهما خلال المسابقات المحلية، وتغريم كل منهما 50 ألف درهم وتوجيه إنذار كتابي لهما، كما تم تغريم محمد فوزي (كان خارج القائمة المستدعاة بسبب الإصابة) 40 ألف درهم وتوجيه إنذار كتابي له".
وكان مروان بن غليطة، رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، أكد في مؤتمر صحافي الأحد أن "عمر عبد الرحمن وعلي مبخوت ومحمد فوزي خرجوا من المعسكر ليلة مباراة المنتخب مع عمان في النهائي، والخروج تم خلال فترة الراحة المقررة من دون إذن من إدارة المنتخب، وهذه مخالفة واضحة تعاقب عليها لوائح اتحاد الكرة، وقد وتم تحويل اللاعبين الثلاثة إلى لجنة الانضباط لاتخاذ الإجراء المناسب".
وكان ابن غليطة يتحدث عن الخلاصة التي توصلت إليها لجنة التحقيق المشكلة من الاتحاد الإماراتي بعد الاتهامات التي أطلقها يعقوب السعدي رئيس قنوات أبوظبي الرياضية بحق لاعبين قضوا "سهرة ماجنة" ليلة النهائي.
وكتب السعدي عبر حسابه الخاص في "تويتر" بعد نهاية المباراة النهائية لكأس الخليج التي توجت سلطنة عمان بلقبها على حساب "الأبيض" بركلات الترجيح مطلع الشهر الجاري: "حين يكون لدينا لاعبون غير مسؤولين وغير مدركين لقيمة الشعار والعلم الذي يحملونه على صدورهم ويقضون ليلة المباراة النهائية في سهرات خارجية ماجنة تكون النتيجة ما رأيناه.. وهنا يجب التحقيق لنعرف سبب ما حدث".
ونفى ابن غليطة أن يكون اللاعبون تورطوا كما أشيع، وتابع: "لاعبونا تعرضوا إلى تشويه، ومن حقهم اتخاذ الإجراءات القانونية، ونحن من جانبنا في اتحاد الكرة وجهنا بتحويل الملف كامل إلى اللجنة القانونية في اتحاد الكرة لدعم اللاعبين في اتخاذ الإجراءات القانونية بما يراه الاتحاد واللاعبون مناسبا".