كارثة بيئية جديدة تلوح في الأفق في #لبنان، بعد أن جرفت العواصف التي شهدها مؤخراً، أكواماً جديدة من #النفايات على #الشواطئ بالقرب من المناطق السكنية، وسط استنكار شعبي، ودعوات للتحقيق والمحاسبة وإيجاد حل جذري للمشكلة.
فعلى غير المألوف لفظَ البحر على شواطئ لبنان أكواما من النفايات والمخلفات، في مشهد أعاد للأذهان المأساة التي شهدتها شوارع العاصمة بيروت ونهر النفايات الذي هدد ملايين اللبنانيين بالأمراض والأوبئة.
حيث ضجت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالفيديوهات والصور التي توثق ما وصفه البعض بالجريمة البيئية، التي ظهرت معالمها بعد العواصف والأمطار التي شهدتها المنطقة.
شاطئ منطقة زوق مكايل قرب جونية في كسروان امتلأ بأكوام هائلة من النفايات التي قد يكون البحر حملها من المطامر الجديدة التي استحدثتها الدولة أو المكبات العشوائية وفقاً للبنانيين، ما ينذر بكارثة بيئية جديدة في المنطقة المأهولة بالسكان.
فيما أطلق ناشطون لبنانيون حملات استنكار، وصبوا جام غضبهم على المسؤولين الذين اتهموهم بالتقصير، والإخفاق في إيجاد حل نهائي لمسألة النفايات.
ليصدر بعدها رد من مجلس الإنماء والإعمار، الذي نفى في بيان له أن يكون مصدر النفايات التي خلفتها العاصفة، أحد مطامره في برج حمود - الجديدة أو الغدير، معتبرا الاتهامات مجرد ادعاءات مختلقة، داعيا وسائل الإعلام ومن سمَّاهم خبراء ملف النفايات، إلى معاينة مجرى نهر الكلب وحوضه للتحقق مما إذا كانت نفايات المكبات العشوائية التي تعود إلى أيام الأزمة السابقة والتي لم تقم بعض البلديات بإزالتها قد وصلت عبر مجرى النهر إلى حيث يصب عند شاطئ كسروان.