وصل الرئيس الأميركي، #دونالد_ترمب، إلى مدينة زوريخ السويسرية، الخميس، على متن طائرة "اير فورس وان" للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي في #دافوس.
واستقلّ ترمب مروحية لاستكمال رحلته إلى منتجع دافوس في جبال الألب السويسرية حيث يثير الرئيس قلق النخب السياسية والاقتصادية العالمية بشأن ما يعتزم قوله حول برنامجه "أميركا أولا".
وترمب هو أول رئيس أميركي يشارك في منتدى دافوس الذي يحضره عادة كبار الاقتصاديين ورجال الأعمال.
وبينما ينتظر كبار المسؤولين عن رسم السياسات وكبار المديرين التنفيذيين في العالم كلمة ترمب في دافوس، الجمعة، يبدون في لقاءات خاصة عدم تصديقهم بل وسخطهم على سياسته الخارجية وتراجعه في قضايا بيئية، وولعه بالتعليقات البراقة على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي.
كما يشعر القادة الأفارقة بالإهانة بعد أن تردد أن ترمب وصف دولهم بالحثالة رغم أنه نفى ذلك. وينتقد قادة أميركا اللاتينية تراجعه عن اتفاق التجارة الحرة لدول المحيط الهادي. ويقول بعض كبار المديرين إنهم رفضوا دعوات لمقابلته خلال القمة.
إلا أنه في ضوء ارتفاع سوق #الأسهم_الأميركية وتحسن السيولة النقدية للشركات بفضل تخفيضات ضرائب الشركات التي طرحها ترمب، فإن الشركات الأميركية تشيد سرا بالرئيس الأميركي رغم أن كثيرين من المشاركين في دافوس يرونه دخيلا على أعمال المنتدى.
وفي الداخل الأميركي، ستخفض خطة الضرائب التي طرحها ترمب في ديسمبر/كانون الأول ويبلغ حجمها 1.5 تريليون دولار العبء الضريبي بصفة مؤقتة على أغلب الأفراد.
وفي أعقاب الكشف عنها أعلنت عدة شركات أميركية عن خطط لزيادة الاستثمارات والأجور والمكافآت.