بعد أن توصلت #مفاوضات_فيينا، الجمعة، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في #الغوطة_الشرقية يبدأ الساعة 12 ليل الجمعة بتوقيت دمشق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، إن القصف في منطقة الغوطة الخاضعة لسيطرة المعارضة في #سوريا استمر في وقت مبكر صباح السبت بعد أن صرح متحدث باسم المعارضة الليلة الماضية بأن روسيا تعهدت بمحاولة وقف إطلاق النار.
ولم تعلن روسيا أو النظام السوري رسمياً وقف إطلاق النار.
وتحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية الواقعة خارج دمشق منذ سنوات، وصعدت قصفها هناك في الشهور الأخيرة.
وقال المرصد إن خمس غارات جوية استهدفت الغوطة الشرقية أثناء الليل، واشتملت على قصف بالصواريخ والمدفعية.
وكان النظام والمعارضة اتفقا خلال المفاوضات السورية بجولتها التاسعة في فيينا، الجمعة، على إدخال مساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة، وإجراء عملية تبادل معتقلين.
في حين أعلن وائل علوان، المتحدث الرسمي باسم #فيلق_الرحمن، أن دخول المساعدات يجب أن يكون خلال الـ 48 ساعة القادمة كشرط للموافقة على الهدنة في الغوطة.
وأضاف أن إدخال قوافل المساعدات يجب أن يتم بشكل فوري بمهلة بين 24 و48 ساعة. وأعلن فيلق الرحمن أنه في حال عدم إدخال المساعدات في المهلة المحددة، فهو غير ملتزم بالاتفاق.
أما جيش الإسلام فأعلن موافقته على الاتفاق.
يذكر أن فيلق الرحمن يعد من أكبر فصائل المعارضة السورية، ويسيطر مناصفة على الغوطة الشرقية مع جيش الإسلام.
وقال أيمن العاسمي، العضو بالمجلس العسكري للجيش السوري الحر، في وقت متأخر من مساء الجمعة، إن روسيا تعهدت لمفاوضي المعارضة في فيينا بأن تحث دمشق على وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية.
ولكن يحيى العريضي، المتحدث باسم وفد المعارضة في فيينا، لم يؤكد التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، مضيفا أنه كانت هناك فقط مفاوضات بشأن الأمر.
ويقطن في الغوطة زهاء 400 ألف نسمة. ورغم وقوع الغوطة في منطقة "خفض التصعيد" بموجب اتفاقات لوقف إطلاق النار قادتها روسيا استمر القتال هناك.