قال عبدالعظيم الأموي، رئيس قسم الأبحاث في AswagalMal.com إننا طالما سمعنا أن شهر يناير من كل عام وعلى مدى السنوات الخمس الماضية سيكون الشهر الأخير لتداول البتكوين وأن التصحيحات عادة ما تأخذ ما بين 17% إلى 30%، لكن لو أخذناها خلال الأربع سنوات الماضية بدأ البتكوين هذا العام بوصوله لـ14 ألف دولار، فيما لم تتجاوز التراجعات الحادة الـ27%. وتوقع الأموي أن تستمر العوامل الموسمية الضاغطة على العملة في يناير لا تزال قائمة إلى نهاية الفصل الأول.
وأضاف الأموي أن محاولة الحكومات لوضع أطر تشريعية للعملة ضغطت على البتكوين، إلا أن العملات الرقمية المشفرة الأخرى واصلت ضغطها على البتكوين لأن المستثمرين يقومون بتحويل البتكوين لعملات أخرى، ومن أهمها الإيثيريوم.
وأشار الأموي إلى أن الإيثيريوم يعد أهم من البتكوين، باعتبار أن الإيثيريوم تعتمد على العقود الذكية "السمارت كونتراكت" وهو عبارة عن تطبيق لا مركزي تستند عليه العملات المشفرة، حيث خرجت الكثير من العملات من رحم الإيثيريوم بمعدل 1400 عملة رقمية مشفرة.
وأضاف الأموي أن شبكة البتكوين تعتبر الأكثر ضمانا إلا أن صعوبة التوسع لهذه الشبكات يشكل ضغطاً كبيراً على شبكات التداول، غير أن الإيثيريوم يتفوق على البتكوين بنقطتين وهما خاصية العقود الذكية "السمارت كونتراكت" حيث يستطيع أي من الطرفين إجراء عقد ذكي وثانيا سرعة إنجاز المعاملات وسرعة إكمال البلوك بالنسبة للتعدين.
وأكد على أن البلوك شين تشكل ثورة تكنولوجية في القطاع المالي وأنها بدأت تدخل في الكثير من القطاعات المختلفة.