الفالح: خفض إنتاج النفط سيستمر حتى تعافي الاستثمارات

وزير الطاقة السعودي قال إنه لا يستبعد انضمام روسيا إلى أوبك

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، خالد الفالح، أن الاتفاق الذي تم بين المنتجين من داخل وخارج أوبك ساهم في امتصاص ثلثي الاحتياطيات الفائضة من السوق، وأشاد بدور السعودية في إعادة الصحة والانتعاش لأسواق الطاقة.

كما أكد الفالح في حديث مع "العربية" على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، على أهمية التعاون الجاري مع روسيا، مشيراً إلى أنه لا يستبعد انضمامها إلى أوبك مستقبلا.

وأضاف "روسيا الدولة المحورية الأهم التي يجب التباحث معها لوضع إطار مناسب طويل الأمد، ونطمح لتحويل الاتفاق المبدئي مع روسيا في الصين إلى آلية عمل مستدامة".

وتابع الفالح "نود أن يكون لدينا عمل مشترك مع دول فاعلة أخرى، ونرحب بأعضاء جدد في أوبك كوسيلة لاستدامة أسواق النفط".

وأوضح خلال اللقاء أن الاستثمارات في قطاع النفط التي تجاوزت 700 مليار دولار سنويا في السابق، انخفضت إلى أقل من النصف، وهي بحاجة لأن تعود للارتفاع لضمان استقرار السوق. وأضاف أن المؤشرين لضمان استقرار أسواق النفط هما المخزونات والاستثمارات.

وقال "خفض إنتاج النفط سيستمر حتى تعافي الاستثمارات".

وكشف الفالح أن مخزونات النفط العالمية في طريقها إلى التوازن، ونأمل تحقيق توازن المخزونات وتنشيط الاستثمار مع نهاية 2018.

إلى ذلك، أكد الفالح أن أميركا لن تكون جزءا من أي اتفاق رسمي لضبط الإنتاج، وإنما هي تتفهم دور السعودية في الحفاظ على استقرار السوق حتى ولو أنها لا تؤيد ذلك. وأضاف "لتحقيق الريادة أميركا هي بحاجة إلى استقرار أسوق النفط، وهذا ما نسعى إليه.

وأضاف "نتمنى ألا تفوق زيادة النفط الصخري قدرة استيعاب السوق، أما في حال فاق إنتاج النفط الصخري قدرة استيعاب السوق سنمتص الفائض ونحن نرحب بمساهمة النفط الصخري مع تناقص الإنتاج في بعض الدول، خصوصاً مع تراجع الإنتاج من فنزويلا والمكسيك وبحر الشمال. وأن الطاقة الإنتاجية الإضافية التي سيحتاجها السوق تصل إلى 4 ملايين برميل يوميا".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط