سلكت كاميرا "العربية" معبر #سيمالكا للوصول إلى الأراضي التي تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال #سوريا.
ويعتبر هذا المعبر الإنساني البوابة الوحيدة لهذه المناطق إلى العالم.
افتتح معبر سيمالكا، الذي يعتبر المتنفس الوحيد لمناطق شمال سوريا، عام 2013، والهدف منه نقل المساعدات الإنسانية، أما على الضفة الأخرى فهناك إقليم #كردستان وتحديداً معبر فيش خابور.
فعلى نهر #دجلة يُرفرفُ علم إقليم كردستان من جهة #العراق، في حين يرفرف علم الأسايش أي قوى الأمن الداخلي من الجهة السورية، فالإدارة الذاتية داخل سوريا تعمل على تحضير علم الفيدرالية.
وبين الجهتين عبارات باتت تشكل بوابة سكان شمال سوريا إلى العالم. فهم يتنقلون عبرها إلى الإقليم ومنها إلى أي مكان آخر. كما أنهم ينقلون عبرها حاجياتهم ويسحبونها من العبارة باتجاه نقطة فتيش #الأسايش على المعبر. كما أن الصحافيين الأجانب والعاملين في المنظمات الإنسانية يدخلون عبرها.
أما على الضفة الأخرى من النهر فنصبت الجسور الحديدية، التي نقلت الآليات العسكرية والأسلحة الى قوات سوريا الديمقراطية، وهي أيضا باتت جسرا اقتصاديا من وإلى شمال سوريا حيث تستورد البضائع.
كما أن منطقة شمال سوريا تصدّر عبرها إنتاجها المحلي كالبصلِ والغنم وغيرِها
وفي هذا السياق، قال باز أحمد، مدير العلاقات في معبر سيمالكا إن المعبر يتبع للإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا شمال سوريا، وإن وهناك إجراءات لدخولِ الناس إلى باشور كردستان.