وصف ماثيو تشيلسوك، محلل مالي للأسواق العالمية، الهبوط الحاد في الأسهم العالمية اليوم الثلاثاء بأنه "إحدى الحالات التي تخطت فيها الأسواق وتيرتها العادية، مؤكدا أن أي خبير لا يمكنه القول بأن ما حصل هو وضع صحي أو جيد، وكان لا بد من حصول تصحيح صغير، ولكن لا أحد يريد ان يرى هذا التصحيح يحصل خلال يوم واحد او يومين.
وعلى أمل أن تكون هذه هي موجة التصحيح فقط وتعود الأسواق غدا إلى طبيعتها، يقول تشيلسوك إن هذه فرصة للأشخاص الذين كان يودون شراء السهم ولم يتمكنوا قبل ذلك، فإذا تحرك مؤشر داو بـ 1600 نقطة وكان المستثمر ينتظر فرصة للشراء، فالان هو الوقت المناسب.
وأكد تشيلسوك أنه "لا يجب أن يكون هناك هلع من هذه الحالة، فمن الحكمة توخي الحذر وجني الأرباح ولكن المستثمرين الذين يؤمنون بعمل الأسواق، فلا بد أن الآن هو وقت جيد للشراء".
وكانت الأسهم الأميركية هوت في تعاملات متقلبة، مساء الاثنين، وهبط المؤشر #داو_جونز الصناعي حوالي 1600 نقطة عند أدنى مستوياته للجلسة، وهو أكبر هبوط على الإطلاق أثناء التعاملات من حيث عدد النقاط، مع تعمق تصحيح نزولي طال انتظاره من مستويات قياسية مرتفعة.
وعلق البيت الأبيض مؤكدا أن الاقتصاد الأميركي قوي، وأن الإدارة الأميركية تركز على السياسات الاقتصادية بعيدة المدى.
وأنهى داو جونز جلسة التداول ببورصة #وول_ستريت منخفضا 1175.21 نقطة، أو 4.6%، إلى 24345.75 نقطة، في حين هبط المؤشر #ستاندرد_آند_بورز500 الأوسع نطاقا 113.19 نقطة، أو 4.10% ليغلق عند 2648.94 نقطة.
وأغلق المؤشر #ناسداك المجمع منخفضا 273.42 نقطة، أو 3.78%، إلى 6967.53 نقطة. وسجل المؤشران داو جونز وستاندرد آند بورز أكبر هبوط ليوم واحد منذ أغسطس/آب 2011. كما هوت بورصة هونغ كونغ بنسبة تقترب من الـ4% عند افتتاح التداولات الثلاثاء.