تحتضن ميونخ الدورة الـ54 لمؤتمر الأمن، حيث يحضره العشرات من رؤساء الحكومات ووزراء الخارجية والدفاع ومئات خبراء الشؤون العسكرية والأمنية.
وينتظر أن يكون كل من وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، والروسي سيرغي لافروف، والإيراني محمد جواد ظريف، وكذلك وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، ورئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، وأمين عام حلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، ووزير الخارجية الأميركي السابق، جون كيري، وغيرهم من المسؤولين والخبراء.
ووصف رئيس مؤتمر ميونخ للأمن التغيرات التي شهدتها الساحة الدولية بأن "العالم بلغ حافة الهاوية ثم تراجع"، وهو عنوان تقرير المؤتمر في هذه الدورة التي ستفتتح ظهر الجمعة.
كما كتب رئيس المؤتمر، السفير وولفغانغ ايشينغر، في تقديمه التقرير، أن العالم "قارب هاوية تفجر نزاع كبير"، حيث تصاعدت حدة التوتر بين #كوريا_الشمالية و #الولايات_المتحدة. وشهدت العلاقات بين #السعودية و #إيران ديناميكية التوتر بما ترتب من مخاطر انعدام الاستقرار على الصعيد الإقليمي.
وقال ايشينغر: "في أوروبا لا يزال التوتر مرتفعاً مع روسيا، فيما تواصلت الحرب في أوكرانيا. كما أظهرت القوى الكبرى نزوعاً إلى انتهاك اتفاقات خفض التسلح. وبرزت من ناحية أخرى، مخاطر الهجومات الإلكترونية". كذلك أشار في التقرير، الذي سيوزع على مئات الوزراء والخبراء، إلى أن عام 2018 "قد يشهد حل بعض النزاعات أو المزيد من التصعيد".
وتنطلق أشغال المؤتمر ظهر الجمعة وتنتهي ظهر الأحد. وتتضمن سلسلة طويلة من ورشات النقاش والمداخلات، منها ما يتعلق مباشرة بالنزاعات والتغيرات في المنطقة العربية والجوار الأوروبي ودور القوى الناشئة وتغير ميزان القوى العسكري في العالم.