انطلقت في #ميونخ #الدورة_الرابعة_والخمسون_لمؤتمر_الأمن في حضور المئات من الوزراء والمسؤولين وصناع القرار في المجالات الأمنية والعسكرية. ووصف رئيس المؤتمر التغيرات التي شهدتها الساحة الدولية بأن "العالم بلغ حافة الهاوية ثم تراجع". وهو عنوان تقرير المؤتمر في الدورة الجارية في نهاية الأسبوع.
وكتب السفير وولفغانغ ايشينغر في تقديمه التقرير أن العالم "قارب هاوية تفجر نزاع كبير" حيث تصاعدت حدة التوتر بين #كوريا_الشمالية والولايات المتحدة. وشهدت العلاقات بين السعودية وايران ديناميكية التوتر بما ترتب من مخاطر انعدام الاستقرار على الصعيد الإقليمي".
وأضاف: "في أوروبا لا يزال التوتر مرتفعا بين أوروبا وروسيا فيما تواصلت الحرب في أوكرانيا.
كما أظهرت القوى الكبرى نزوعا إلى انتهاك اتفاقات خفض التسلح. وبرزت من ناحية أخرى، مخاطر الهجومات الإلكترونية. ورأى السفير ايشينغر في التقرير الذي سيوزع على مئات الوزراء والخبراء أن عام 2018 "قد يشهد حل بعض النزاعات أو المزيد من التصعيد".
ومن المقرر أن يتحدث في كلمة الافتتاح ظهر الجمعة كل من وزيرة الدفاع الألمانية يورسولا فون دير لين ونظيرتها الفرنسية فلورانس بارلي. كما سيتحدث الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو #غوتيريش وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأمين عام حلف الناتو ينس #ستولتنبرغ. ويشهد المؤتمر الكثير من ورشات النقاش منها ما يتعلق بالشؤون الأمنية في الشرق الأوسط والخليج.
وسيشارك في النقاشات وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس. ومن المقرر أيضا أن يتحدث في إحداها كل من وزير الخارجية السعودي عادل #الجبير ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد #ظريف.
وحذرت "مجموعة يوراسيا" البحثية من أن العالم يواجه مخاطر انهيار النظام الدولي وهو أقرب إلى الأزمة الجيوسياسية منها إلى الاستقرار. ونشرت المجموعة قائمة في 10 أزمات تعتبرها الأكثر حدة في العام 2018.
أولاـ ملء الفراغ: تزايد نفوذ الصين في الساحة الدولية حيث تملأ الفراغ الذي يترتب عن نقص انسجام السياسة الأميركية.
ويفرض التغير على أوساط الأعمال "التكيف مع الضوابط التي تحددها الصين".
ويرجح أن يتطور الوضع في الساحة الدولية إلى حرب تجارية بين الولايات المتحدة والصين.
ثانيا ـ الحوادث: لم يشهد العالم أزمة حادة منذ تفجيرات 11 سبتمبر 2001. كما لم يواجه خطر المواجهة المسلحة منذ أزمة صواريخ كوبا في ستينيات القرن الماضي. لكن التوتر السائد اليوم قد يجعل أي خطوة غير محسوبة بمثابة الفتيل خاصة في مجالات التنافس في الفضاء الإلكتروني ومواجهة اعتداءات القرصنة الإلكترونية، النزاع في شبه جزيرة كوريا، حوادث المواجهة في سوريا، التوتر بين روسيا والولايات المتحدة، تفرق مقاتلي تنظيم داعش خارج سوريا والعراق.
ثالثاـ حرب التكنولوجيا الباردة: تخوض الصين والولايات المتحدة تنافسا حادا من أجل السيطرة على أسواق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الناشئة والتبعات الأمنية التي تنجم عن هذا التنافس وطبيعة التكنولوجيا المستقبلية.
رابعا ـ تضع "مجموعة يوراسيا" البحثية مشكلة تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة والمكسيك ضمن الأزمات المرشحة للتصاعد والتأثيرات السلبية على النظام الدولي. وترى بأن انهيار اتفاقية التبادل التجاري الحر في أميركا الشمالية (نافتا) قد يؤدي إلى عواقب وخيمة بالنسبة لاقتصاد المكسيك والوضع السياسي في البلاد
خامسا ـ إيران والولايات المتحدة: ترى "مجموعة يوراسيا" أن الاتفاق النووي المبرم بين مجموعة (5 زائد واحد) وإيران قد يصمد هذا العام لكنه سيظل مهددا. وتوقعت أن يعمل الرئيس ترمب على احتواء دور إيران في سوريا والعراق ولبنان واليمن. وتوقعت أيضا أن تواصل واشنطن فرض العقوبات على إيران على خلفية تطويرها الصواريخ الباليستية وما تنسبه الولايات المتحدة إلى طهران من أنشطة دعم الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان.
سادسا ـ تواجه المؤسسات التقليدية من حكومات وأحزاب سياسية ومؤسسات إعلامية تحديات جديدة تقلل من شرعيتها بعد أن ساهمت مباشرة في نمو وازدهار الشعوب.
سابعا ـ تنامي حواجز اقتصادية جديدة وليدة البيئة الرقمية
ثامنا ـ بريطانيا قد تواجه بعد خروجها من الاتحاد غضب الرأي العام حيث يلمس عواقب تخليها عن فوائد وامتيازات الانتماء إلى أكبر تكتل اقتصادي في العالم. وتشق الخلافات المجتمع ككل. ولم ينجو منها حزب المحافظين حيث يشكك بعض رموزه في ريادة رئيسة الحكومة تيريزا ماي.
تاسعا ـ تنامي الشعبوية في جنوب شرق آسيا ردا على ازدياد نشاطات الجماعات الإسلامية خاصة في ماليزيا وإندونيسيا. وأصبحت الأقليات الصينية لا تخفي قلقلها. ولا يستبعد أن يلجأ رئيس الحكومة الهندية مودي إلى استخدام "القومية الهندوسية" في حملته الانتخابية في 2019.
عاشرا ـ استقرار العديد من الدول الإفريقية أصبح مهدداً بفعل اتساع نشاطات المجموعات المتطرفة، حركة الشباب في الصومال والقاعدة في شمال إفريقيا في منطقة الساحل الإفريقي وبوكو حرام في نيجيريا.