أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل شابين فلسطينيين بالقصف الإسرائيلي الذي استهدف قطاع غزة الليلة الماضية، وكانت مقاتلات حربية إسرائيلية قصفت مواقع عسكرية تابعة لحركة حماس في قطاع غزة من بينها مصنع للأسلحة ونفق للتهريب، كما أعلن الاحتلال عن إصابة منزل داخل مستوطنة بصاروخ أطلق على القطاع. وأفادت مصادر طبية فلسطينية عن إصابة شخصين.
من جهتها أعلنت حماس أنها تصدت للطائرات الإسرائيلية بواسطة مضادات أرضية. وكان جيش الاحتلال قد أعلن عن إصابة 4 من جنوده، اثنان منهم بحالة خطرة، إثر تفجير عبوة ناسفة استهدفت دورية على الشريط الحدودي.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هدد من جانبه بالرد على الهجوم بالشكل المناسب.
وعلى الفور شن سلاح الطيران الإسرائيلي عدة غارات على القطاع مستهدفاً مواقع لكتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس في مناطق مختلفة.
المتحدث باسم جيش الاحتلال قال إن القصف طال نفقاً يمتد من غزة إلى الحدود الإسرائيلية ومواقع لتصنيع العتاد العسكري.
هذا وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن القصف تسبب في وقوع إصابات وصفت بالمتوسطة. ولم تمض ساعات على الغارات الإسرائيلية حتى أطلقت صواريخ من قطاع غزة ليصيب أحدها منزلاً في مستوطنة شاعر هنيجڤ جنوب إسرائيل مخلفاً أضراراً مادية دون أن تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن الحادث.
حماس من جانبها حملت حكومة الاحتلال مسؤولية التصعيد وقالت في بيان لها إن لدى إسرائيل نية مسبقة للتصعيد وتوتير الأجواء.