تضررت العملة الأميركية من عوامل متعددة هذا العام كان من بينها المخاوف بشأن احتمال أن تقدم واشنطن على استراتيجية تستهدف إبقاء الدولار عند مستويات منخفضة والتوقعات بتآكل ميزة العائد التي يتمتع بها في ظل بدء دول أخرى التراجع تدريجيا عن السياسة النقدية الميسرة.
وقال عبدالعظيم الأموي، رئيس قسم الأبحاث AswagalMal.com أن الإدارة الأميركية الجديدة تلوح بالعديد من الإجراءات وخطط التحفيز وتسجيل عجز كبير في الموازنة وكلها عوامل ضغطت على الدولار ولن تمكنة من الارتفاع في 2018.