قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط في #ليبيا إن المؤسسة تعاني من تأخيرات في تلقي أموال الميزانية من الحكومة، وإن هذا قد يؤدي إلى تدني مستوى الإنتاج.
وأدلى مصطفى صنع الله بهذه التصريحات بعد اجتماع مع رئيس مجلس إدارة شركة الجوف للتقنية النفطية، الذي قال إن الشركة التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط تعاني من مشكلات مالية أدت إلى تأخير المشاريع وعدم دفع رواتب الموظفين.
وقال صنع الله في بيان صادر عن المؤسسة: "القطاع بأكمله يعاني من هذه المشاكل بسبب تلكؤ وزارة المالية في تسييل الميزانيات للمؤسسة لهذا العام".
وأضاف: "هذا التباطؤ ستكون له عواقب وخيمة على القطاع بأكمله، مما سيؤدي إلى تدني مستوى الإنتاج مرة أخرى بنسب كبيرة، إضافة لما له من تأثير سلبي على مشاريع التطوير المقترحة لقطاع النفط".
وتتلقى المؤسسة الوطنية للنفط ميزانيتها عن طريق البنك المركزي والحكومة المعترف بها دولياً في طرابلس. وكانت المؤسسة قد رفعت إنتاجها إلى أكثر من مليون برميل يومياً من مستوى متدن قريب من 200 ألف برميل يومياً في 2016.
وسبق أن شكا صنع الله من تأخر مدفوعات الميزانية أو اجتزائها وقال إن هذا يعوق الإنتاج.
ومازال #إنتاج_ليبيا_من_النفط أقل بكثير من مستوى 1.6 مليون برميل يومياً قبل ثورة 2011 التي أعقبها صراع مسلح بين الفصائل المتناحرة، وتشكيل حكومتين موازيتين في طرابلس وشرق البلاد.