حمل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء فصائل المعارضة السورية مسؤولية إنجاح "الهدنة الإنسانية" في الغوطة الشرقي، مضيفا ان بلاده ستواصل دعم الجيش السوري "للقضاء على التهديد الارهابي".
وقال لافروف أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "أعلنت روسيا والحكومة السورية إقامة ممرات إنسانية في الغوطة الشرقية (...) الدور الآن على المسلحين (من فصائل المعارضة) والأطراف الراعية لهم للتحرك".
وقال إن "مقاتلي المعارضة متحصنون" في الغوطة الشرقية بسوريا ويمنعون وصول المساعدات وإجلاء الراغبين في الرحيل رغم إعلان موسكو ممرا إنسانيا.
وتابع "ندعو أعضاء ما يسمى بالتحالف الأمريكي إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الخاضعة لسيطرته بما في ذلك مخيم الركبان للاجئين وكامل المنطقة المحيطة بالتنف".
هذا وأفاد ناشطون سوريون، الأربعاء، أن روسيا شنت 46 غارة جوية استهدفت مدنا وبلدات في #الغوطة_الشرقية، في "وأد" تام للهدنة الروسية "القصيرة" التي ترنحت، الثلاثاء، إثر اتهامات متبادلة بين موسكو والمعارضة السورية باستهداف ممرات لخروج المدنيين من المنطقة المحاصرة منذ سنوات، والتي شهدت خلال الأيام الأخيرة أدمى لحظاتها.
إلى ذلك، لا يزال حوالي ألف مصاب ومريض يقبعون في الغوطة بانتظار التفاق على "ممرات آمنة" من قبل كل الأطراف المعنية، في حين تخشى منظمة الصحة العالمية هلاكهم، لا سيما إثر سقوط الهدنة الثلاثاء بعد ساعات قليلة على دخولها حيز التنفيذ.