بعد 5 أشهر من التعاقد معه، أعلن الشباب إقالة المدرب الأوروغوياني كارينيو بعد الخسارة أمام النصر يوم الأربعاء، ليطوي بذلك صفحة مغامرته الثانية في السعودية.
وقرر الشباب التعاقد مع المدرب الأوروغوياني مطلع الموسم الحالي، لما تحمله لمسات كارينيو في الملاعب السعودية بعد أن استطاع تحقيق البطولات برفقة النصر قبل 4 أعوام.
وبعد مرور 4 جولات من الموسم الحالي للدوري السعودي للمحترفين، أعلن الشباب اتفاقا مبدئيا مع كارينيو لقيادة الفريق، كما كانت أولى اللقاءات التي حضرها لفريقه الجديد، امام النصر، والتي حملت الكثير من العواطف بينه وبين لاعبو النصر، أبرزهم إبراهيم غالب ومحمد السهلاوي.
ولكن يبدو أن الخسارة في 7 مباريات من أصل 18 قادها للشباب، لم تكن كافية له للبقاء في أسوار النادي. وبدأ كارينيو مشواره الشبابي بشكل سيء بعد أن استقبل خماسية من مستضيفه أهلي جدة، قابلها هدفين شبابيين، كما لم يستطع كارينيو الظفر بالثلاث نقاط برفقة الشباب إلا في جولته السابعة، فقد تعثر أمام كل من أهلي جدة، الرائد، الفتح، الهلال، اتحاد جدة، والفيحاء، التي انتهت بخسارتين و4 تعادلات، ليحقق فوزه الأول أمام التعاون في الجولة السابعة له والثانية عشرة من الدوري السعودي ككل.
ولم تكن أرقام كارينيو كافية لبقائه في النادي، فقد حقق 6 انتصارات وتعادل في 5 وخسر في 7، كما استقبلت شباك الفريق تحت إشرافه لـ26 هدفا وأحرز 25، وفي ثلاث مباريات استقبلت شباك الشباب 3 أهداف أو أكثر، كانت أمام أهلي جدة، مباراتين، والفيحاء، ليدوربعدها الزمن، وتتم إقالته على يد بيته الأول في السعودية، نادي النصر، لتعرضه للخسارة بهدف دون رد.