شنت ميليشيات #الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني هجوما على طلاب جامعة "أمير كبير" الصناعية بالعاصمة #طهران، الذين تجمعوا في حرم الجامعة عصر الأحد، احتجاجاً على سجن زملائهم، بتهمة المشاركة في تنظيم #الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام.
وبث ناشطون عبر مواقع التواصل مقاطع تظهر #هجوم_عناصر_الباسيج_على_تجمع_الطلاب الذين كانوا يهتفون ضد السلطات القضائية مطالبين بالإفراج عن الطلبة الذين حكمت عليهم محكمة الثورة الإيرانية أمس السبت، بالسجن 9 سنوات وحظر السفر خارج #إيران.
من جهتها ذكرت وكالة "فارس" أن طلابا ينتمون للباسيج هم من قاموا بالتصدي للطلبة المتظاهرين، الذين ينتمون لتنظيمات إصلاحية ورفعوا شعارات ضد النظام وضد رئيس السلطة القضائية.
هذا بينما تظهر المقاطع المنشورة عبر وسائل التواصل أن الطلاب كانوا يرفعون صور زملائهم المعتقلين ويطالبون بإطلاق سراحهم لكنهم تعرضوا لهجوم عنيف من قبل مجاميع الباسيج، كما أكد ناشطون إيرانيون.
تجمع اعتراضی دانشجویان #پلیتکنیک ( #امیرکبیر ) و حمله وحوش بسیجی
— mahnaz nadi (@mahnaznadi95) March 11, 2018
ته سال رو داریم میبندیم
همیشه گفتن سالی که نکوست از بهارش پیداست
چه بهاری بسازیم برای این نظام
بنازم به ناز شصت خودمون pic.twitter.com/Gu5kmGX3sa
ويذكر أن السلطات القضائية الإيرانية تحاكم 50 طالباً من جامعات العاصمة طهران، بتهمة مشاركتهم في تنظيم الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي اندلعت في البلاد في 28 ديسمبر الماضي واستمرت حوالي أسبوعين، حيث خلفت 25 قتيلاً برصاص الأمن ووفاة 11 تحت التعذيب في المعتقلات من الشبان المتظاهرين.
ونقل موقع "اعتماد أونلاين" عن النائب عن التيار الإصلاحي في البرلمان الإيراني محمود صادقي قوله إن الأمن أحال 50 طالباً جامعياً إلى الأجهزة القضائية لمحاكمتهم بتهم "المشاركة في الاحتجاجات والدعاية ضد النظام والعمل ضد الأمن القومي".
وكان للطلاب دور بارز في قيادة الاحتجاجات الأخيرة في إيران إلى جانب نشاطهم في مواقع التواصل لتنظيم الاحتجاجات الشعبية وتوجيهها.
وكانت الأجهزة الأمنية شنت حملة اعتقالات ضد القيادات الطلابية البارزة منذ الأيام الأولى للاحتجاجات، حيث اعتقلت أكثر من 100 طالب وطالبة أغلبهم من قيادات المنظمات والنقابات الطلابية.