اعتبر مدرب برشلونة الإسباني إرنستو فالفيردي أن لدى فريقه "إمكانية" إحراز ثلاثية جديدة في تاريخه، أي الفوز بالدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا، لكنه أكد أنه لا يؤمن بـ"النبوءات"، في إشارة الى نجاح سلفيه بيب غوارديولا ولويس إنريكي في تحقيق هذا الإنجاز في موسمهما الأول مع النادي الكتالوني.
وشدد فالفيردي الذي تسلم مهمة الإشراف على برشلونة عقب نهاية الموسم الماضي خلفا لإنريكي، على أنه واللاعبين "لا نفكر بهذا الأمر، نحن نرى بأننا لم نفز بأي شيء حتى الآن".
وأضاف في مؤتمر صحافي يوم السبت: حتى اللحظة، لا نملك أي شيء، لكن هناك إمكانيات ونريد استغلالها الى أقصى حدود، وعندما تنظر بعيدا، فأنت تخاطر بعدم رؤيتك الصخرة الموجودة أمامك.
ويتصدر برشلونة ترتيب الدوري بفارق 8 نقاط عن ملاحقه أتلتيكو مدريد، كما وصل إلى نهائي الكأس حيث يتواجه مع إشبيلية في 21 أبريل المقبل، ويتواجد في الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا حيث سيلتقي روما الإيطالي بحسب القرعة التي سحبت يوم الجمعة.
وعندما سئل فالفيردي عن إمكانية تكرار ما حصل مع غوارديولا وإنريكي اللذين أحرزا الثلاثية عامين 2009 و2015 في موسمهما الأول كمدربين للفريق، أجاب "أنا لا أؤمن بالنبوءات"، رافضا السير على خطى وسائل الإعلام الكتالونية التي كانت سعيدة بمواجهة روما في ربع نهائي دوري الأبطال لأنها تعتبر الفريق الإيطالي خصما في متناول برشلونة.
وقال فالفيردي في هذا الصدد: إذا نظرنا إلى النتائج، فروما فاز 3-صفر، في دور المجموعات، على تشيلسي، الفريق الذي سبب لنا الكثير من المتاعب، في ثمن النهائي حيث تعادلا ذهابا 1-1 وفاز برشلونة إيابا 3-صفر. كما أنهى روما مجموعته في الصدارة أمام تشيلسي وأتلتيكو مدريد الذي يعتبر خصمنا الأساسي في الدوري الإسباني.
وأردف: هذه الأمور تعطي فكرة عن قيمته، هو خصم معقد جدا بالنظر إلى فريقه، مساره، مدربه، مونشي، المدير الرياضي الإسباني في النادي الإيطالي، هذا فريق سجل ثلاثة أهداف في ستامفورد بريدج، 3-3 ضد تشلسي، ونحترمه كثيرا.